الصَّلَاةِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إذَا مَاتَ وَاجِبُهُ عَلَى مَنْ حَضَرَهُ وَعُلِمَ بِهِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَإِنْ قَامَ بِهَا مِنْهُمْ أَقَلُّ جَمَاعَةٍ سَقَطَ وُجُوبُهَا عَنْ غَيْرِهِمْ وَلَمْ يَحْرُجْ مُتَخَلِّفُهُمْ عَنْهَا وَفَازَ فَاعِلُ ذَلِكَ بِأَجْرِهَا وَهَكَذَا كَالْجِهَادِ لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُ عَنْهُ وَالْقَائِمُ بِهِ.
وَيُصَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ فِي كُلِّ وَقْتٍ إلَّا مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَمَعَ غُرُوبِهَا وَلَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ عَلَى الْجِنَازَةِ إلَّا عَلَى طُهْرٍ وَالتَّكْبِيرُ عَلَى الْجِنَازَةِ أَرْبَعُ تَكْبِيرَاتٍ يُثْنِي بَعْدَ الِاوْلَى عَلَى اللَّهِ وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدْعُو لَهُ بَعْدَ الثَّانِيَةِ وَالثَّالِثَةِ وَيُكَبِّرُ الرَّابِعَةَ وَيُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً خَفِيفَةً يَسْمَعُ بِهَا نَفْسَهُ كَتَسْلِينِهِ مِنْ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ لَا يَجْهَرُ بِهِ إذَا صَلَّى وَحْدَهُ وَكَذَلِكَ سَلَامُ الْإِمَامِ عَلَى الْجِنَازَةِ وَسَلَامٌ مَنْ خَلْفَهُ يَسْمَعُ مَنْ يَلِيهِ وَإِنْ كَانَ سَلَامٌ مَنْ خَلْفَهُ أَعْلَى فَلَيْلًا فَلَا بَأْسَ.
وَقَدْ قِيلَ: لَوْ كَانَ سَلَامٌ مَنْ خَلْفَهُ أَخْفَى قَلِيلًا فَلَا بَأْسَ أَيْضًا.
وَمَنْ وَجَدَ الْإِمَامُ فِي الدُّعَاءِ قَدْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout