أَرْدِيْتُهُمْ فَيَحَولُونَهَا وَهُوَ قُعُودٌ فَيَجْعَلُونَ مَا عَلَى الْيَمِينِ مِنْهَا عَلَى الْيَسَارِ وَمَا يَلِيهِمْ مِنْهَا الّى السَّمَاءِ وَيَحَولُ هُوَ رِدَاءُهُ تَأْسِّيًا بِرَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ فِي ذَلِكَ وَرَجَاءِ تَحْوِيلِ حَالِهِمْ إلَى مَا يَرْجُونَهُ وَأَمَرَهُمْ بِتَحْوِيلِ أَرْدِيْتِهِمْ فَيَحَولُونَهَا وَهُمْ قُعُودٌ فَيَجْعَلُونَ مَا عَلَى الْيَمِينِ مِنْهَا عَلَى الْيَسَارِ وَمَا يَلِيهِمْ مِنْهَا إلَى السَّمَاءِ وَيَحَولُ هُوَ رِدَاءُهُ كَذَلِكَ أَيْضًا وَهُوَ قَائِمٌ مُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةِ وَيَدْعُو وَيَكْثُرُ مِنْ الِاسْتِغْفَارِ قَائِمًا وَهُمْ جُلُوسٌ يَدْعُو وَهُمْ يُؤْمِنُونَ عَلَى دُعَائِهِ وَحَسَنٍ أَنْ يَكُونَ مِنْ دُعَائِهِ: "اللّهُم إلَيْك نَشْكُو مَا نَزَلَ بِنَا مِنْ الْجَهْدِ وَالْبَلَاءِ اللّهُمّ اسْقِنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ مَا تَنْبُتُ لَنَا بِهِ الزَّرْعُ وَتَدْرُّ بِهِ الضَّرْعُ وَتَدْفَعُ بِهِ عَنّا الْجَهْدَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ الْقَانِطِينَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا مَرِيعًا غَدَقًا عَامًّا طَبَقًا دَائِمًا نَافِعًا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ" وَيَجْتَهِدُ فِي الدُّعَاءِ هُوَ وَمَنْ مَعَهُ بِإِخْلَاصٍ وَنِيَّةٍ بَعْدَ نَدَمٍ وَتَوْبَةٍ وَإِقْلَاعٍ عَنْ الْمَعَاصِي وَخُرُوجٍ عَنْ الْمَظَالِمِ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَسْتَجَابَ لَهُمْ إنْ شَاءَ اللَّهُ.
وَلَا بَأْسَ بِشُهُودِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَأَهْلِ الْكِتَابِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ فَإِنْ لَمْ يَسْقُوا فَجَائِزٌ لَهُمْ الْخُرُوجُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ فِي عَامٍ وَاحِدٍ مُبَاحٍ لَهُمْ ذَلِكَ مِرَارًا عِنْدَ مَالِكٍ لِأَنَّهَا رَغْبَةٌ الى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ خَرَجَ قَبْلَ الْإِمَامِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَرْكَعَ وَلَيْسَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَمَنْ لَمْ يَرْكَعْ فَلَا حَرْجُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout