يُفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِجِلْسَةٍ خَفِيفَةٍ وَلَا يَجْلِسُ فِي أَوَّلِ الْخُطْبَةِ إذْ لَا يَنْتَظِرُ أَذَانًا.
وَقَدْ قِيلَ: أَنَّهُ يَجْلِسُ قَبْلَ خُطْبَةِ الْعِيدِ وَالِاسْتِسْقَاءِ قَاسًّا عِنْدَهُمْ عَلَى الْجُمُعَةِ.
وَيُكَبِّرُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ إلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ وَيُكَبِّرُ خَلْفَهَا ثُمَّ يُقْطَعُ وَيَفْعَلُ ذَلِكَ الْمُسَافِرُونَ وَالنِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ.
وَمِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْمَدِينَةِ وَغَيْرِهَا مَنْ يَرَى التَّكْبِيرَ إلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ يُكَبِّرُ أَثَرُهَا ثُمَّ يُقْطَعُ وَإِنْ شَاءَ إلَى الْمُكَبِّرِ بِثَلَاثِ تَكْبِيرَاتٍ وَإِنْ شَاءَ هَلَلَ وَحَمِدَ اللَّهُ مَعَ التَّكْبِيرِ كُلُّ ذَلِكَ قَوْلُ مَالِكٍ وَالْمُوَالَاةِ بِالتَّكْبِيرِ التَّتَابُعُ فِيهِ وَذَلِكَ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَإِنْ شَاءَ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَهُوَ أَحَبُّ إلَيَّ وَهُوَ صَحِيحٌ عَنْ مَالِكٍ وَلَا يُكَبِّرُ إلَّا خَلْفَ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ إلَّا أَهْلُ مِنًى فَإِنَّهُمْ يُكَبِّرُونَ خَلْفَ النَّوَافِلِ أَيْضًا.
وَمَنْ نَسِيَ التَّكْبِيرَ وَتَبَاعَدَ عَنْ مَوْضِعِ صَلَاتِهِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَلَوْ كَبَّرَ كَانَ حَسَنًا وَانْ كَانَ قَرِيبًا كِبَّرَ.
وَمَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعِيدِ صَلَّاهَا ظَإِنٌ أَحَبَّ فِي وَقْتِهَا وَعَلَى سُنَتِهَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout