الدَّاخِلُ لَهَا فِيهِ رَكْعَتَيْنِ تَحِيَّةُ الْمَسْجِدِ إنْ شَاءَ وَأَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَا حَرَجَ وَوَقْتُهَا مِنْ حِينِ تَجُوزُ صَلَاةُ النَّافِلَةِ بِارْتِفَاعِ الشَّمْسِ وَبَيَاضِهَا إلَى زَوَالِ الشَّمْسِ وَلَا تُصَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ لِأَنَّ السُّنَنَ لَا تُقْضَى وَسُنَّتُهَا أَنْ لَا تُؤَخَّرَ إلَى ذَلِكَ الْوَقْتِ إلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ وَتَعْجِيلِهَا بَعْدَ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ بَيْضَاءُ أَفْضَلُ وَيُسْتَحِبُّونَ أَنْ تَكُونَ الصَّلَاةُ يَوْمَ النَّحْرِ أَعْجَلُ مِنْهَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَالتَّجَمُّلِ لَهَا بِالطِّيبِ وَرَفِيعِ الثِّيَابِ لِمَنْ قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ حَسَنٌ مَسْنُونٍ وَالرَّوَاحُ إلَيْهَا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا حَرَجَ عَلَى مَنْ رَاحَ قَبْلَ ذَلِكَ وَلَا أَذَانَ فِيهَا وَلَا إقَامَةً وَكَذَلِكَ سَائِرُ الصَّلَوَاتِ الْمَسْنُونَاتِ وَالنَّوَافِلِ وَلَا أَذَانَ وَلَا إقَامَةَ إلَّا فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ وَمَنْ أَذِنَ وَأَقَامَ لَمْ تَفْسُدْ صَلَاتُهُ وَلَكِنَّهُ لَمْ يَأْتِ بِهَا عَلَى قَدِيمِ سُنَتِهَا.
وَيَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ وَذَلِكَ أَصْلُ السُّنَةِ وَيُكَبِّرُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعُ تَكْبِيرَاتٍ وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ سِوَى تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ وَسِوَى تَكْبِيرَةِ الْقِيَامِ عِنْدَ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ وَانْ جَعَلَهَا سَبْعًا فِي الْأُولَى بِتَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ فَهُوَ مَذْهَبُ مَالِكٍ وَذَلِكَ كُلُّهُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ.
وَلَيْسَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ ذِكَرٌ وَلَا دُعَاءً وَلَا قَوْلَ إلَّا السُّكُوتُ دُونَ حَدٍّ وَذَلِكَ بِقَدْرِ مَا يَنْقَطِعُ تَكْبِيرُ خَلْفِهِ فَإِنْ نَسِيَ التَّكْبِيرَ وَقَرَأَ ثُمَّ ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ رَجَعَ فَكَبَّرَ التَّكْبِيرُ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ قَرَأَ وَتَمَادَى فِي صَلَاتِهِ وَسَجَدَ بَعْدَ السَّلَامِ لِسَهْوِهِ وَانْ لَمْ يَذْكُرْ وَلَمْ يُسْبِّحْ بِهِ حَتَّى رَكَعَ تَمَادَى فِي صَلَاتِهِ وَسَجَدَ قَبْلَ السَّلَامِ لِسَهْوِهِ.
وَلَا يَقْضِي تَكْبِيرَ رَكْعَةٍ فِي أُخْرَى وَلَا تُوْقِيت فِيهَا فِي الْقِرَاءَةِ وَسُنَّتِهَا الْجَهْرُ فَإِذَا سَلَّمَ مِنْ الصَّلَاةِ خَطَبَ خُطْبَتَيْنِ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout