وَيُسْتَحَبُّ الْغُسْلُ لِلْعِيدَيْنِ وَكَذَلِكَ يُسْتَحَبُّ الْأَكْلُ قَبْلَ الْغُدُوِّ إلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ دُونَ النَّحْرِ وَكَذَلِكَ يُسْتَحَبُّ الرُّجُوعَ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى إلَّا أَنَّهُ أَوْكَدَ مِنْ الْأَكْلِ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَالْمَشْيِ إلَى الصَّلَاةِ وَالتَّكْبِيرِ فِي طَرِيقِهَا وَفِيهَا حَتَّى يَأْخُذَ الْإِمَامُ فِي الْخُطْبَةِ كُلُّ ذَلِكَ حَسَنٌ مُسْتَحَبٌّ مَأْمُورٌ بِهِ.
وَصَلَاةُ الْعِيدَيْنِ سَنَةً مَسْنُونَةٌ لَا يَنْبَغِي تَرْكُهَا وَهِيَ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ الْآفَاقِ وَأَهْلِ الْأَمْصَارِ وَأَهْلِ الْقُرَى وَأَهْلِ الْبَادِيَةِ يَبْرِزُونَ إلَى مُصَلَّاهُمْ فَيُصَلُّونَهَا هُنَاكَ وَلَا تُصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ إلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ إلَّا أَهْلَ مَكَّةَ فَسَنَّتُهُمْ صَلَاتُهَا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَلَيْسَتْ عَلَى الْمُسَافِرِينَ وَلَا عَلَى أَهْلِ مِنًى وَالْحَاجِّ لِأَنَّهُمْ مُسَافِرُونَ مَشْغُولُونَ بِغَيْرِ ذَلِكَ وَلَا بَأْسَ بِشُهُودِ النِّسَاءِ صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ وَكَذَلِكَ مَنْ يَضْبِطُ نَفْسَهُ مِنْ الصِّبْيَانِ وَتَرْكَ شُهُودِهِنَّ لَهَا أَحَبُّ إلَيَّ لَمَّا حَدَثَ فِي النَّاسِ مِنْ التَّبَرُّجِ وَلَا يَتَنَفَّلُ فِي الْمُصَلَّى قَبْلَ الصَّلَاةِ وَلَا بَعْدَهَا إلَّا أَنْ تُصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ فَيُصَلِّي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout