وَيُؤَذِّنُ وَمَنْ تَنَفَّلَ نَهَارًا فِي الْمَسْجِدِ فَحَسَنَ لَهُ ذَلِكَ وَلَمْ يَرَهُ مَالِكٌ كَاللَّيْلِ وَلَا أَذَانَ لِشِئَ مِنْ النَّوَافِلِ وَلَا لِشِئْ مِنْ السُّنَنَ.
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَفَّلُ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَيُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَيُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ بِالْأَرْضِ وَفِي هَذَا إبْطَالُ قَوْلِ مَنْ جَعَلَ الْوِتْرَ وَاجِبًا وَلَا يَتَنَفَّلُ الْمَاشِي لَا إلَى الْقِبْلَةِ وَلَا إلَى غَيْرِهَا عِنْدَ مَالِكٍ وَلَا يَتَنَفَّلُ الْمُضْطَجِعُ عَلَى ظَهْرِهِ وَلَا عَلَى جَنْبِهِ إلَّا مِنْ عِلَّةٍ وَجَائِزِ صَلَاةِ النَّافِلَةِ لِلْمُطِيقِ وَغَيْرِ الْمُطِيقِ جَالِسًا عَلَى أَنَّهُ مَنْ أَطَاقَ الْقِيَامَ وَتَنْفِلُ جَالِسًا كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ نِصْفِ صَلَاةِ الْقَائِمِ وَجُلُوسِ الْمُتَنَفِّلِ فِي حَالِ قِيَامِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ هَيْئَةِ صَلَاتِهِ كَالْمَرِيضِ الْجَالِسِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ ذَلِكَ فِي بَابِ صَلَاةِ الْمَرِيضِ.
وَيُسْتَحَبُّ لِمُصَلِّي النَّافِلَةِ جَالِسًا إذَا دَنَا رُكُوعَهُ أَنْ يَقُومَ فَيَقْرَأُ ثَلَاثِينَ آيَةً أَوْ نَحْوَهَا ثُمَّ يَرْكَعُ قَائِمًا فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَا حَرَجَ وَمَنْ قَطَعَ صَلَاةً نَافِلَةً بِغَيْرِ عُذْرٍ قَضَاهَا عِنْدَ مَالِكٍ وَإِنْ قَطَعَهَا عَلَيْهِ عُذْرٌ أَوْ حَدَثَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout