كُلِ صَلَاةٌ بَعْدَ الْخُمُسِ نَافِلَةٌ وَتَطَوُّعُ وَمِنْ ذَلِكَ سَنَةً وَمِنْ السُّنَنِ مَا بَعْضُهَا آكَدُ مِنْ بَعْضٍ وَإِنَّمَا يُعْرِفُ الْمُؤَكَّدُ مِنْ ذَلِكَ بِمُوَاظَبَةِ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ عَلَى فِعْلِهِ وَآكَدُ السُّنَنَ مَا صَلّاهُ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِي جَمَاعَةٍ وَذَلِكَ الْعِيدَانِ وَالِاسْتِسْقَاءُ وَصَلَاةُ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَكَذَلِكَ الْوِتْرُ وَهُوَ لِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَوَقْتِهِ مِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إلَى أَنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ وَجَائِزٌ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ الْإِقَامَةِ وَالْجَمَاعَةِ وَإِنْ كَانَ الْإِنْفِرَادُ فِيهَا أَفْضَلُ وَرَكْعَتَا الْفَجْرَ أَيْضًا مِمَّا كَانَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يُوَاظِبُ عَلَيْهِ مِنْ سُنَّتِهِ وَقِيلَ فِي رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ أَنَّهُمَا لَيْسَتَا بِسُنَةٍ وَإِنَّمَا هُمَا لَيْسَتَا بِسُنَةٍ وَإِنَّمَا لَيْسَتَا بِسُنَةٍ وَإِنَّمَا هُمَا مِنْ الرَّغَائِبِ الْمُسْتَحَبَّةِ وَالصَّحِيحِ مَا ذَكَرْنَا وَجَائِزُ الْوِتْرِ بَعْدَ الْفَجْرِ وَغَيْرِ جَائِزٍ انْ يُصَلِّي بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَيُكْرَهُ تَأْخِيرُهُ إلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ وَآخِرِ اللَّيْلِ أَفْضَلُ لِلْقِيَامِ كُلِّهِ لِلْوِتْرِ وَغَيْرِهِ لِمَنْ قَدَرَ عَلَيْهِ وَوَقْتَ رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَقَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَمَنْ رَكَعَهُمَا أَوْ إحْدَاهُمَا قَبْلَ الْفَجْرِ لَمْ يُجْزِهِ وَقِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةً وَكَانَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَدْ ابْتَدَأَهَا ثُمَّ تَرَكَهَا خَشْيَةً أَنْ تُفْرَضَ عَلَى أَمَتِهِ وَسَنّهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَحْضَرٍ مِنْ الصَّحَابَةِ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَحَدٌ وَأَجْمَعُوا عَلَى الْعَمَلِ بِهَا لِقَوْلِهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم: "عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout