رَكْعَةٌ وَسَلَّمُوا وَانْصَرَفُوا إِلَى مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ فَأَحْرِمُوا وَرَاءَ إمَامِهِمْ وَهُوَ وَافَقٌ وَصَلَّى بِرَكْعَةٍ ثُمَّ قَضَوْا رَكْعَتَيْنِ وَإِنْ شَاءَ الْإِمَامُ انْتَظَرَهُمْ جَالِسًا حَتَّى يَحُسَّ بِهِمْ فَيَقُومُ فَيَحْرِّمُونَ وَرَاءَهُ وَإِنْ شَاءَ قَامَ إِلَى الثَّالِثَةِ انْتَظَرَهُمْ قَائِمًا فَإِذَا أَحْرَمُوا خَلْفَهُ صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَإِنْ صَلَّوْا فِي الْحَضَرِ أَتَمُّوا الصَّلَاةَ وَيَنْتَظِرُهُمْ إذَا قَامَ فِي الثَّالِثَةِ وَهُوَ الْأَشْهُرُ عَنْ مَالِكٍ وَلَوْ انْتَظَرَهُمْ جَالِسًا عَلَى مَا ذَكَرْنَا لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ فَإِذَا كَانَ الْعَدُوُّ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ يَرَوْنَهُ أَنْ حَمِلَ عَلَيْهِمْ صَفَّهُمْ الْإِمَامُ صَفَّيْنِ يُصَلِّي بِهِمْ جَمِيعًا وَيُحَرُسُهُمْ الثَّانِي إذَا سَجَدُوا فَقَطْ ثُمَّ يَسْجُدُونَ وَيَتَّبِعُونَهُ وَيُسَلِّمُ بِهِمْ كُلُّهُمْ فَإِنْ كَانَ الْخَوْفُ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ وَالْتَحَمَتِ الْحَرْبُ صَلُّوْا رِجَالًا وَرُكْبَانًا سَعْيًا وَرَكْضًا مُسْتَقْبِلِي الْقِبْلَةِ وَغَيْرُ مُسْتَقْبِلِيهَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهِ يُومِئُ أَيْضًا وَيُشِيرُ إشَارَةً بِرُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ وَلَا بُدَّ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي قِرَاءَةِ رَكْعَةٍ وَلَا إعَادَةَ عَلَيْهِمْ وَإِنْ آمَنُوا إلَّا مِنْ آمَنَ مِنْهُمْ فِي ضَعْفِ صَلَاتِهِ أَتَمَّ الصَّلَاةَ عَلَى هَيْئَتِهَا وَلَوْ ابْتَدَأَ كَانَ حَسْنًا وَهُوَ أَحَبُّ إلَى وَمَنْ خَافَ لِصًّا أَوْ سَبْعًا وَهُوَ رَاكِبٌ جَازَ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى دَابَّتِهِ إلَى الْقِبْلَةِ وَغَيْرِهَا إذَا اسْتَيْقَنَ ذَلِكَ فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْهِ أَعَادَ صَلَاتَهُ إذَا آمَنَ وَإِنْ انْهَزَمَ الْقَوْمُ عَلَى ضَعْفِهِمْ أَوْ أَقَلَّ غَيْرَ مُنْحَرِفِينِ وَلَا مُتَمَيِّزِيْنِ إلَى فِئَةٍ لَمْ يُجْزِهِمْ أَنْ يُصَلُّوا صَلَاةَ شِدَّةِ الْخَوْفِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout