الْخِتَانِ فِي فَرْجٍ مُبَاحٍ أَوْ مَحْظُورٍ [وَسَوَاءً] انْزَلَّ أَوْ لَمْ يَنْزِلْ [وَفِي الْمَحْظُورِ مَعَ الْغُسْلِ الْعَامِّ وُجُوبُهُ أَحْكَامٌ سَتَأْتِي فِي كِتَابِ الْحُدُودِ إنْ شَاءَ اللَّهُ] وَيُوجِبُ الْغُسْلَ أَيْضًا عَلَى النِّسَاءِ مَعَ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ الطُّهْرُ مِنْ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ. وَيَجِبُ الْغُسْلُ عَلَى الْكَافِرِ إذَا أَسْلَمَ إلَّا أَنْ يَكُونَ إسْلَامُهُ قَبْلَ احْتِلَامِهِ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَغَسَلَهُ حِينَئِذٍ مُسْتَحَبٌّ وَلِاحْتِلَامِهِ وَاجِبٌ وَمَتَى مَا أَسْلَمَ بَعْدَ بُلُوغِهِ لَزِمَهُ أَنْ يَنْوَى بِغَسْلِهِ الْجَنَابَةَ هَذَا [تَحْصِيلً] مَذْهَبُ مَالِكٍ وَ[قَدٍ] قَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ: غَسْلُهُ مُسْتَحَبٌّ لِأَنَّ الْإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا قَبْلَهُ وَيُقْطَعُ مَا سَلَفَ مِنْ مَعَانِي الْكُفْرِ وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ لِأَنَّ الْوُضُوءَ يَلْزَمُهُ إذَا قَامَ إلَى الصَّلَاةِ بَعْدَ إسْلَامِهِ وَإِنْ لَمْ يُحْدُثْ بَعْدُ فَكَذَلِكَ يَلْزَمُهُ الْغُسْلُ [إنْ كَانَ قَدْ] أَجْنَبَ وَلَوْ مَرَّةً [وَاحِدَةً]، لِأَنَّهُ مُخَاطَبٌ بِالْغُسْلِ إذَا قَامَ إلَى الصَّلَاةِ كَمَا هُوَ مُخَاطَبٌ [بِالْوُضُوءِ سَوَاءٌ مَعَ مَا جَاءَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ حِينَ أَسْلَمَ بِالْغُسْلِ وَأَجَازَ ابْنُ الْقَاسِمِ لِلْكَافِرِ أَنْ يَغْتَسِلَ قَبْلَ إظْهَارِ الشَّهَادَةِ] بِلِسَانِهِ إذَا اعْتَقَدَ الْإِسْلَامُ بِقَلْبِهِ وَهُوَ قَوْلٌ ضَعِيفٍ فِي النَّظَرِ مُخَالِفٌ لِلْأَثَرِ وَذَلِكَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout