صَلَاةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَانِ إلَّا الْمَغْرِبَ وَلَا يَقْصُرُ أَحَدُ صَلَاتِهِ حَتَّى يَكُونَ سَفَرُهُ طَاعَةً أَوْ مُبَاحًا وَتَكُونُ مَسَافَتُهُ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ مِيْلًا فَصَاعَا بُرًّا كَانَ أَوْ بَحْرًا فِي سَفَرٍ وَاحِدٍ ذَاهِبًا أَوْ رَاجِعًا.
وَمَنْ كَانَ سَفَرُهُ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ فِي بِدَايَتِهِ أَوْ رَجْعَتِهِ لَمْ يُقَصُرْ وَالْقَصْرُ فِي السَّفَرِ سَنَّةً مُؤَكَّدَةٌ وَالرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ لَيْسَ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يُتِمَّ الصَّلَاةَ فِي مِثْلِ هَذِهِ الْمَسَافَةِ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ أَسَاءَ عِنْدَ مَالِكٍ وَجَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَيُعِيدُ عِنْدَ مَالِكٍ فِي الْوَقْتِ اسْتِحْبَابًا.
وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَنْ لَا يَرَى عَلَيْهِ إعَادَةٌ وَيَجْعَلُهُ مُخَيَّرًا فِي التَّمَامِ وَالْقَصْرِ وَالْقَوْلُ الْأَوَّلِ أَصْوَبُ إنْ شَاءَ اللَّهُ، لِأَنَّهَا سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي لَمْ يَزَلْ عَلَيْهَا فِي أَسْفَارِهِ كُلِّهَا وَمَنْ أَتَمَّ سَاهِيًا سَجَدَ لِسَهْوِهِ وَيَكُونُ الْمُسَافِرُ مُقِيمًا بِالنِّيَّةِ وَلَا يَكُونُ مُسَافِرًا إلَّا بِالْعَمَلِ وَالنِّيَّةِ وَلَا يَقْصُرُ حَتَّى يُجَاوِزَ بُيُوتُ الْقَرْيَةِ وَلَا يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْءَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout