الَّذِي يَفْسُدُ الصَّلَاةَ الْحَدَثَ مِنْ الرِّيحِ وَالْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَكُلُّ مَا قَدَّمْنَا ذَكَرَهُ فِي بَابِ الْأَحْدَاثِ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ وَالْقَهْقَهَةِ تَفْسِدُهَا دُونَ التَّبَسُّمِ وَيَفْسِدُهَا نَجَاسَةَ الثَّوْبِ أَوْ الْبَدَنِ أَوْ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ عَامِدًا وَكَشْفَ الْعَوْرَةَ قَادِرًا عَلَى السُّتْرَةِ وَفَقْدِ النِّيَّةَ لِلصَّلَاةِ وَتَرْكَ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ فِي غَيْرِ خَوْفٍ أَوْ الزِّيَادَةِ فِيهَا عَامِدًا فِي عَدَدِ الرَّكَعَاتِ أَوْ السَّجَدَاتِ أَوْ سَائِرِ الْحَرَكَاتِ أَوْ التَّقْدِيمِ أَوْ التَّأْخِيرِ فِي رُتْبَةِ الصَّلَاةِ عَامِدًا مِنْهَا وَكَذَلِكَ نَقْصُ شَيْءٍ مِنْهَا عَامِدًا أَوْ سَاهِيًا إذَا كَانَ مِنْ فَرَائِضِ الصَّلَاةِ وَلَمْ يُعُدْ إلَيْهِ فِي الْحِينِ وَيَصِلُهُ بِصَلَاتِهِ وَكَذَلِكَ كُلُّ عَمَلٍ مُبَايِنَ لَهَا مِثْلُ الْكَلَامِ الَّذِي لَيْسَ بِدُعَاءٍ وَلَا تَسْبِيحٍ مِنْ كَلَامِ الْآدَمِيِّينَ إذَا كَانَ عَامِدًا فِي غَيْرِ إصْلَاحِ الصَّلَاةِ فَإِنْ كَانَ فِي اصْلَاحِ الصَّلَاةِ لَمْ يَفْسِدْهَا عِنْدَ بَعْضِ اصْحَابِهِ مَالِكً.
وَقَدْ قِيلَ: إنَّهُ يُفْسِدُهَا قَلِيلُ الْكَلَامِ عَامِدًا وَكَثِيرُهُ وَإِنْ كَانَ فِي شَأْنِ الصَّلَاةِ وَغَيْرِ شَأْنِهَا وَكَذَلِكَ قَلِيلُ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ يَفْسِدُهَا وَالْعَمَلُ الْكَثِيرُ يُفْسِدُهَا وَالْقَلِيلُ مُتَجَاوِزٌ عَنْهُ وَيُعْذَرُ الْمُصَلِّي فِيمَا نَسِيَ مِنْ كَلَامٍ أَوْ عَمَلٍ وَفِيمَا زَادَ مِنْ صَلَاتِهِ وَفِيمَا قَدِمَ أَوْ أَخَّرَ نَاسِيًا وَيَسْجُدُ لِسَهْوِهِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ وَلَا يَفْسِدُهَا الْمَشْيُ الْخَفِيفُ إلَى الْفَرْجِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَرَاكِعًا وَلَا يَدُبُّ سَاجِدًا وَلَا جَالِسَا.
وَالنَّفْخُ فِي الصَّلَاةِ عَنْ مَالِكٍ مَكْرُوهٍ وَلَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ وَكَذَلِكَ الْأَنِينُ ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْهُ وَهِيَ رِوَايَةُ ابْنُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout