الْقَاسِمُ مِثْلُ ذَلِكَ وَالصَّحِيحُ مَا ذُكِرْت لَكَ.
وَإِنْ بَسَطَ الْمُصَلِّي عَلَى مَوْضِعِ النَّجَاسَةِ حَصِيرًا أَوْ ثَوْبًا طَاهِرًا صَفِيقًا جَازَتْ صَلَاتُهُ عَلَيْهِ وَيُكْرَهُ مَالِكُ الصَّلَاةِ فِي الْبَيْعِ وَالْكَنَائِسِ إلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ لِنَجَاسَتِهَا وَكُلُّ مَوْضِعٍ طَاهِرِفَجَائِزِ الصَّلَاةِ فِيهِ لِعُمُومِ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "جَعَلْت لِى الْأَرْضَ مَسْجِدًا وَطَهُورًا فَحَيْثُ مَا أَدْرَكْتُك الصَّلَاةَ فَصَلَّ".
وَتُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِي مَعَاطِنِ الْأَبَلِ كَانَ عَلَيْهَا سِتْرًا أَوْ لَمْ يَكُنْ وَلَا إعَادَةَ عَلَى مَنْ صَلَّى فِيهَا.
وَالْفَرْقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ مُرَاحِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ عَتَادَةٌ لَا نَظَرَ فِيهَا وَاسْتُحَبَّ مَالِكٌ وَغَيْرُهُ الصَّلَاةُ عَلَى الْأَرْضِ وَمَا تَنْبَتُهُ مِثْلُ الْبَرْدِيِّ وَالْحُلَفَاءِ وَشِبْهِهَا لِأَنَّهُ أَقْرَبُ إلَى التَّوَاضُعِ وَإِنَّمَا كَرِهَتْ الصَّلَاةُ فِي الْمَقْبَرَةِ الْقَدِيمَةِ دُونَ الْجَدِيدَةِ تَوَقُّعًا لِعِظَامِ الْمَيْتَةِ وَمَا خَالَطَهَا وَلَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِي الْمَقْبَرَةِ الْجَدِيدَةِ لِأَنَّ ذَلِكَ يُؤْمَنُ فِيهَا وَفِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: "جَعَلْت لِي الْأَرْضَ مَسْجِدًا وَتَرَبَتُهَا طَهُورًا" دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَوْضِعٍ طَاهِرٌ يَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَيَتَيَمَّمَ وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيقُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout