الطِّيرَةُ " إنَّمَا ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُهُ أَحَدُكُمْ فِي نَفْسِهِ فَلَا يُصِدُنُكُمْ" وَمَنْ ظَنَّ وَلَمْ يُحَقِّقْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ بَأْسٌ فِي ظَنِّهِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِذَا حَسَدْتُمْ فَلَا تَبْغُوا وَإِذَا ظَنَنْتُمْ فَلَا تَحَقَّقُوا وَإِذَا تَطَيَّرْتُمْ فَامْضُوا وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا" وَمِنْ وَعَظَ فَلْيُخَفَّفْ فَإِنَّهُ إذَا أَسْرَفَ كَانَ بِالْوَعْظِ أَوْلَى مِنْ الْمَوْعُوظِ وَسَتْرِ الْمُؤْمِنِ وَاجِبٌ مَا اسْتَتَرَ بِعَيْبِهِ يُوَكِّلُ الَى رَبِّهِ فَإِنْ أَعْلَنَ وَعْظَ وَزَجَرَ فَإِنْ لَمْ يَزْجُرْ وَأَبْدَى صَفْحَتَهُ أُقِيمَ عَلَيْهِ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ وَسُنَّتِهِ وَكَفَى الْمَرْءُ جَهْلًا أَنْ يُنْكِرَ مِنْ غَيْرِهِ مَا يُعْرَفُ مِنْ نَفْسِهِ وَمَنْ فَتَحَ لَهُ بَابٌ مِنْ الْخَيْرِ فَلْيُبَادِرْ إلَيْهِ وَلْيَثْبُتْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَتَى يَغْلَقُ عَلَيْهِ وَلَقَاءُ النَّاسِ بِوَجْهٍ حُسَنٍ صَدَقَةٍ وَكَرَّمِ نَفْسِهُ مَا لَمْ يَكُنْ مُلْقًا فَإِنَّ الْمُلْقَ نِفَاقٌ وَلَنْ يَهْلِكَ مِنْ شَاوَرٍ نَصِيحًا مُسْلِمًا وَلَا عَالَ مَنْ اقْتَصَدَ وَالْقَنَاعَةُ مَالٌ لَا يَنْفُذُ وَكُلُّ آتٍ قَرِيبٍ وَالْمَوْتُ لَا مَحَالَةَ آتٍ فَمَنْ أَكْثَرَ ذِكْرِهِ وَجَعَلَهُ نَصَبَ عَيْنَيْهِ صَرَفَهُ ذَلِكَ عَنْ الرَّغْبَةِ فِي الدُّنْيَا وَحَمْلَهُ عَلَى التَّقْوَى وَكَانَ مَا كَانَ لَمْ يَكُنْ إذَا ذَهَبَ وَالسَّعِيدُ مِنْ وَعْظٍ بِغَيْرِهِ وَالزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قَصْرَ الْأَمَلِ وَلَا يَصْحَبُ الْمَرْءُ إلَى قَبْرِهِ وَلَا يَنْفَعُهُ فِيهِ إلَّا مَا قَدِمَ مِنْ صَالِحِ عَمَلِهِ وَصَلَّى اللَّهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout