وَلَا الْأَمَةُ فَتُفْجَّرُ وَالرِّفْقُ بِالدَّوَابِّ فِي رُكُوبِهَا وَالْحَمْلُ عَلَيْهَا وَاجِبٌ سَنَةٍ فَإِنَّهَا عَجَمٌ لَا تَشْكُو وَهِيَ مِنْ مِلْكِ الْيَمِينِ وَفِي كُلِّ كَبَدٍ رَطْبَةٍ آجُرَ هَذَا قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِذَا كَانَ فِي الْإِحْسَانِ إلَيْهَا أَجْرٌ فَكَذَلِكَ فِي الْإِسَاءَةِ إلَيْهَا وِزْرٌ وَقَدْ شَكَا الّى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَلَ أَنَّ صَاحِبَهُ يَجِيعُهُ فَأَمَرَهُ بِالْإِحْسَانِ إلَيْهِ أَوْ يَبِيعُهُ وَلَا يُحْمَلُ عَلَى الدَّوَابِّ أَكْثَرُ مِنْ طَاقَتِهَا وَلَا يَضْرِبُ وُجُوهَهَا وَلَا تَتَّخِذُ ظُهُورُهَا كِرَاسِيٌّ وَلَا تُقَلُّدُ الْأَجْرَاسُ إلَّا انْ تَكُونُ بِدَارِ الْحَرْبِ تَهَيُّبًا لِلْعُدُونِ وَلَا تُسْتَعْمَلُ لَيْلًا إلَّا أَنْ يَرُوحَ عَنْهَا نَهَارًا وَلَا يَحِلُّ حَبْسَ بَهِيمَةٍ مَرْبُوطَةٍ عَنْ السَّرْجِ وَالتَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ مَكْرُوهٌ وَالتَّحْرِيشُ بَيْنَ الْآدَمِيِّينَ حَوْبٌ كَبِيرٍ وَأَبْغَضَ الْخَلْقَ الّى اللَّهُ وَأَبْعَدُهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشَاؤُونَ بِالنَّمِيمَةِ الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْأَحْبَةِ الْمُلْتَمِسُونَ لِأَهْلِ الْبِرِّ الْعَثَرَاتِ وَقُلْ مَا يَنْجُو الْمُؤْمِنُ مِنْ الْحَسَدِ وَالطِّيَرَةِ وَالظَّنِّ فَمَنْ حَسَدَ وَلَمْ يَبْغْ لَمْ يَضُرّهُ حَسَدُهُ وَمَنْ تَطَيَّرَ فَلْيَمْضِ لِوَجْهِهِ فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ طِيرَتُهُ إلَّا أَنْ يَلْتَزِمَهَا وَيَعْتَقِدَ صِحَّتَهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم: "إنّمَا الطّيرَةَ عَلَى مَنْ تَطَيَّرَ" وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلّم: "فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout