مَضْنُوكٌ أَوْ مَزْكُومٌ وَمَنْ حُسْنِ الْأَدَبِ أَنْ يَخْفِيَ الْمُتَجِشِّي صَوْتَهُ وَيُكْرَهُ انْ يَتَنَاجَى رَجُلَانِ دُونَ ثَالِثٍ مَعَهُمَا وَكَذَلِكَ يُكْرَهُ أَنْ يَتَنَاجَى جَمَاعَةً أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةٍ دُونَ وَاحِدٍ وَذَلِكَ فِي السَّفَرِ أَوْ كَدَنٍ وَيُكْرَهُ لِلْمُسَافِرِينَ اتِّخَاذُ الْأَجْرَاسِ وَالْأَوْتَارِ فِي اعْنَاقِ الْخَيْلِ وَلَا بَأْسَ بِالتَّدَاوِي مِنْ كُلِّ عِلَّةٍ بِمَا يُرْجَى بِهِ بُرْؤُهَا مَا لَمْ يَكُنْ حَرَامًا وَلَا بَأْسَ بِالْكَيِّ وَقَطْعُ الْعِرْقِ وَالْحِجَامَةِ وَلَا بَأْسَ بِالرُّقْيَةِ مِنْ الْعَيْنِ وَغَيْرِهَا وَإِذَا رَقَى الذِّمِّيُّ الْمُسْلِمُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَأَسْمَائِهِ جَازَ وَمَنْ عَانَ رَجُلًا تَوَضَّأَ لَهُ عَلَى مَا جَاءَ فِي غُسْلِ الْعَائِنِ وَقَدْ أَوْضَحْنَاهُ فِي كِتَابِ التَّمْهِيدِ وَالْحَمْدِ لِلَّهِ وَعِيَادَةِ الْمَرِيضِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ وَأَفْضَلُ الْعِيَادَةِ أَخَفُّهَا وَلَا يُطِيلُ الْعَائِدُ الْجُلُوسَ عِنْدَ الْعَلِيلِ إلَّا أَنْ يَكُونَ صَدِيقًا يَأْنَسُ بِهِ وَيَرَهُ ذَلِكَ مِنْهُ وَمَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ صَحِيحًا فَلْيَجْلِسْ حَيْثُ يَأْمُرُهُ فَالْمَرْءُ أَعْلَمُ بِعَوْرَةِ مَنْزِلِهِ وَمَنْ مَلَكَهُ اللَّهُ عَبْدًا فَلَا يُكَلِّفُهُ مِنْ الْعَمَلِ فَوْقَ طَاقَتِهِ وَعَلَيْهِ نَفَقَتُهُ وَكِسْوَتُهُ بِالْمَعْرُوفِ لِمِثْلِهِ غَيْرُ مُضَرٍّ بِهِ وَلَا يُضَيَّقُ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَهُ خَاصَّةً مِنْ مُطْعِمَةٍ فَلْيُنَلَّهُ مِنْهَا بِمَا يَرِدُّ شَهْوَتَهُ وَلَا يَسْتَخْدِمُهُ لَيْلًا إلَّا عِنْدَ الضَّرُورَةِ وَالْحَاجَةِ إلَّا مِنْ الْيَسِيرِ وَالْأَمَةِ كَالْعَبْدِ فِي كُلِّ مَا ذَكَرْنَا وَلَا يُكَلَّفُ الْعَبْدُ غَيْرَ ذِي الصَّنْعَةِ الْكَسْبِ فَيَسْرِقُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout