مِنْ الْأَكْلِ وَقَالَ مَالِكٌ لَا بَأْسَ بِالشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ وَكَرِهَهُ غَيْرُهُ لِصِحَّةِ الْأَثَرِ فِيهِ وَلِمَّا يُخَافُ عَلَى الشَّارِبِ مِنْهُ وَلَا بَأْسَ أَنْ يَبُولَ قَائِمًا فِي الْمَوْضِعِ الدَّمَثُ مِثْلُ التُّرَابِ الْمُهِيلِ وَشِبْهِهِ مِمَّا يَأْمَنُ فِيهِ أَنْ يَنْتَضِحَ مِنْ بَوْلِهِ عَلَيْهِ وَلَا بَأْسَ أَنْ يَقْرُبَ مِنْ الْبَائِلِ قَائِمًا وَلَا يَقْرَبُ مِنْهُ إنْ بَالَ جَالِسًا لِأَنَّ كُلَّ بَائِلَةٍ تُفِيحُ وَمَنْ أَرَادَ حَاجَةَ الِانِسَانِ فَلْيَبْعُدْ مِنْ النَّاسِ وَلَسْتَتِرِ عَنْهُمْ وَاَللَّهُ يُمُقُتُ كُلُّ مُتَحَدِّثٍ عَلَى طُوفِهِ وَالْبَوْلُ فِي الْمُغْسِلَةِ مَكْرُوهٌ فَإِنْ كَانَ مَاءً جَارِيًا فَلَا بَأْسَ وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَبُولَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ وَمِنْ تَثَاءَبَ فَلْيُكْظُمْ مَا اسْتَطَاعَ وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى فِيهِ وَيَغَضُّ الْعَاطِسُ مِنْ صَوْتِهِ إنْ أَمْكَنَهُ وَيُعْلَنُ حَمْدَهُ لِلَّهِ وَيَسْمَعُ مَنْ يَلِيهِ وَيَقُولُ لَهُ مَنْ سَمِعَهُ يَرْحَمُك اللَّهُ وَيَرُدُّ عَلَيْهِ يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَك أَوْ لَنَا وَلَكُمْ وَإِنْ رَدَّ عَلَيْهِمْ يَهْدِيكُمْ اللَّهُ وَيَصْلُحُ بِالْكُمِّ فَحَسَنٌ أَيْضًا وَإِنَّمَا يَشْمُتُ الْعَاطِسُ فِي أَوَّلِ عَطَسَةٍ وَثَانِيَةٍ وَثَالِثَةٍ فَإِذَا جَاوَزَ ذَلِكَ سَقَطَ التَّشْمِيتُ عَمَّنْ سَمِعَهُ وَأَمَّا هُوَ فَيَحْمَدُ اللَّهُ أَبَدًا عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ كُلِّ عَطَسَةٍ إلَّا أَنْ تَكُونَ مُتَّصِلَةً فَيَحْمَدُ اللَّهُ أَبَدًا عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ كُلِّ عَطْسَةٍ إلَّا انْ تَكُونُ مُتَّصِلَةً فَيَحْمَدُ اللَّهُ فِي آخِرِهَا وَحَسَنٍ أَنْ يَعْتَذِرَ إلَيْهِ جَلِيسَهُ مِنْ التَّشْمِيتِ بَعْدَ الثَّالِثَةِ فَيَقُولُ لَهُ: إنْكُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout