الْبَرَكَةُ فِي الطَّعَامِ الْوُضُوءِ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ وَمَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمْرُ الطَّعَامِ وَسَهْكِهِ وَأَصَابَهُ لَمِمْ فَلَا يَلُومَنَّ إلَّا نَفْسَهُ وَالضِّيَافَةُ مِنْ شَرَفِ الْأَخْطَارِ وَمَحَاسِنِ الِاخْلَاقِ وَسُنَّتِهَا الْمُؤَكَّدَةُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٍ وَغَايَتُهَا ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَمَنْ لَمْ يُكْرَمْ ضَيْفُهُ وَلَا جَارَهُ فَقَدْ اسْتَحَقَّ الذَّمُّ وَمَنْ يَسِرَ عِنْدَهُ مِنْ الطَّعَامِ ارْفَعْ مِمْ يُخْرِجُهُ الَى ضَيْفِهِ فَلَيْسَ بِمُكْرَّمٍ لَهُ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخَرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفُهُ جَائِزَتَهُ يَوْمًا وَلَيْلَةً يُرِيدُ بِذَلِكَ بُلُوغُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ إكْرَامِهِ وَفِي الْيَوْمَيْنِ بَعْدَهُ لَا يَتَكَلَّفُ الا مَا يَسِرُّ عَلَيْهِ وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ وَيُؤْذِيَهِ وَإِنَّمَا يَأْكُلُ الرَّجُلَ مِنْ بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ وَأَخِيهِ وَعَمِّهِ وَعَمَّتِهِ وَخَالِهُ وَخَالَتِهِ وَصَدِيقِهِ بِغَيْرِ إذْنِهِمْ مَا يَعْلَمُ أَنَّهُمْ تُطَيّبُ بِهِ أَنْفُسَهُمْ مِمَّا لَا بَالَ لَهُ وَخَالَتُهُ وَصَدِيقُهُ بِغَيْرِ إذْنِهِمْ مَا يَعْلَمُ أَنَّهُمْ تُطَيَّبُ بِهِ أَنْفُسَهُمْ مِمَّا لَا بَالَ لَهُ وَيَبْدَأُ بِالْيُمْنَى فِي الِانْتِعَالِ وَفِي لِبَاسِ الْخُفَّيْنِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ التَّيَامُنُ فِي أَمْرِهِ كُلِّهِ وَتَكُونُ الْيُمْنَى مِنْ دَخَلَ اللَّابِسِ وَالْمُنْتَعَلِ أَوَّلَهُمَا تَلْبَسُ وَآخِرُهُمَا تُنْزَعُ لِيَكُونَ الْفَضْلُ لَهَا فِي بَقَاءِ زِينَتِهَا عَلَيْهَا وَلَهُ أَنْ يَنْتَعِلَ قَائِمًا وَذَلِكَ فِي الْخَفِيفِ جَمِيعًا أَوْ لِيَنْعَلَهُمَا جَمِيعًا وَلَا بَأْسَ أَنْ يَأْكُلَ قَائِمًا وَيَشْرَبُ قَائِمًا وَذَلِكَ فِي الْخَفِيفِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout