مِمَّا يَلِيهِ إنْ كَانَ الطَّعَامُ جِنْسًا وَاحِدًا وَإِنْ كَانَ مُخْتَلِفًا فَلَا بَأْسَ أَنْ تَجُولَ يَدُهُ فِي الصَّفْحَةِ فَلِذَلِكَ وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ لِيَأْكُلَ مَا أَحَبَّ وَلَا يَجُوزُ لِمَنْ أَكَلَ مَعَ غَيْرِهِ أَنْ يُقَرِّنَ بَيْنَ تَمْرَتَيْنِ وَلَا تَيْنَتَيْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ وَيُكْرَهُ الْأَكْلُ مِنْ أَعْلَى الثَّرِيدِ وَإِنَّمَا يُؤْكَلُ مِنْ جَوَانِبِهِ وَأَسْفَلَهُ وَلَا بَأْسَ بِطَعَامِ الْفَجَاءَةِ مَا لَمْ يَرْتَصِدْ وَطَعَامُ النُّهْبَةِ إذَا أَذِنَ فِيهِ صَاحِبُهُ وَذَلِكَ نَحْوُ مَا يَنْثِرُ عَلَى رُؤُوسِ الصِّبْيَانِ وَفِي الْأَعْرَاسِ وَالْخِتَانِ وَاخْتُلِفَ فِي كَرَاهِيَتِهِ وَالتَّنَزُّهِ عَنْهُ أَوْلَى وَلَيْسَ بِحَرَامٍ إذَا طَابَتْ نَفْسَ صَاحِبِهِ بِهِ وَمَنْ رَأَى قَذَاةً فِي إنَائِهِ فَلْيُهْرِقْهَا وَلَا يَنْفَخُهَا وَلَا يَنْفَخُ أَحَدٌ فِي طَعَامِهِ وَلَا شَرَابُهُ وَلَا يَتَنَفَّسُ فِي إنَاءٍ يَشْرَبُ مِنْهُ فَإِنْ غَلَبَهُ النَّفْسُ نَحَى الْإِنَاءَ عَنْ فِيهِ فَتَنَفَّسَ ثُمَّ عَادَ إلَيْهِ وَيُكْرَهُ أَكْلُ الطَّعَامِ الْحَارِّ جِدًّا الا لِمَنْ لَا يَجِدُ لِنَارِهِ مَسًّا وَحَقُّ الطَّعَامِ أَنْ يُسَمِّيَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آكِلُهُ عِنْدَ ابْتِدَائِهِ وَيَحْمَدُهُ عِنْدَ فَرَاغِهِ وَإِذَا كَثُرَتْ فِي الْأَيْدِي عَظَمَتْ بَرَكَتُهُ وَلَا يُقَامُ عَنْ الطَّعَامِ حَتَّى يَرْفَعَ وَغَسْلَ الْيَدِ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ حَسَنٌ وَبَرَكَتُهُ فِيهِ قَالَ الْفَارِسِيُّ سَلْمَانُ قَرَأْت فِي التِّوَارَةِ الْبَرَكَةِ فِي الطَّعَامِ الْوُضُوءِ قَبْلَهُ فَذَكَرْت ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout