وَيَسْعَى فِي مَسْرَّتِهِمَا بِمَبْلَغِ طَاقَتِهِ وَإِدْخَالِ الْفَرْحِ عَلَيْهِمَا مِنْ أَفْضَلِ أَعْمَالِ الْبِرِّ وَعَلَيْهِ أَنْ يَسْرَعَ أَجَابَتَهُمَا إذَا دَعَوَاهُ أَوْ أَحَدُهُمَا فَإِنْ كَانَ فِي الصَّلَاةِ النَّافِلَةِ خَفَّفَهَا وَتَجَاوَزَ فِيهَا وَلَأْ يَقُلْ لَهُمَا أَلَأٌ قَوْلَأ كَرِيمًا وَحَقَّ عَلَيْهِمَا انْ يُعَيِّنُهُمَا عَلَى بِرِّهَمَا بِلَيْنٍ جَانِبِهُمَا وَارْفَاقُهُ بِذَاتِ ايْدَيْهِمَا فَمَا وَصَلَ الْعِبَادُ الَّى طَاعَةِ اللَّهِ وَادَاءَ فَرَائِضُهُ الْأُ بِعَوْنَهُ لَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَبَرَّ الْجَارُ وَاكْرَامُهُ مِنْ اخْلَأَقِ اهْلُ الدَّيْنِ وَالْمُرُوءَةِ وَعَمُوُّ الْهِمَّةِ وَالْكَذِبِ وَالنَّمِيمَةِ كَلِّأَهُمَا خُلَّةٌ ذَمِيمَةٌ وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ انْ يَهْجِرُ اخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ الَا انْ يَخَافُ مِنْ مُدَاخَلَتِهِ وَمُلَابَسَتُهِ مَا يَفْسُدُ عَلَيْهِ دَيْنُهُ أَوْ مُرُوءَتَهُ فَيُصَارِمُهُ لِذَلِكَ وَيُصَارِمُهُ جَمِيلَةً خَيْرٌ مِنْ صُحْبَةٍ عَلَى دَخَلٍ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ يُخْرِجُهُ مِنْ مُصَارَمَتِهِ وَلَا بَأْسَ بِهَجْرِ أَهْلِ الْبِدَعِ وَمُقَاطَعَتِهِمْ وَتَرْكَ السَّلَامِ عَلَيْهِمْ وَمَنْ دَخَلَ مَجْلِسًا فَلْيَجْلِسْ حَيْثُ تَنَاهَى بِهِ الْمَجْلِسُ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُتَصَافِيَيْنِ أَوْ أَبٍ وَابْنٍ أَوْ أَخَوَيْنِ إلَّا أَنْ يَفْسَحَا لَهُ وَالتَّوَسُّعُ فِي الْمَجْلِسِ حَسَنٌ وَالرِّضَى بِالدُّونِ مِنْ الْمَجْلِسِ تَوَاضُعٌ وَمَنْ سَبَقَ الَى مَجْلِسٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ حَتَّى يَقُومَ مِنْهُ لِغَيْرِ الْعَوْدَةِ إلَيْهِ وَمَنْ شَرِبَ فَلْيُنَاوَلْ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ وَأَنْ كَانَ أَحْدَثَ الْقَوْمَ سِنًّا وَسَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا وَمَنْ أَكَلَ أَوْ شُرِبٍ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَلْيَشْرَبَ بِيَمِينِهِ وَلَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ بِشِمَالِهِ إلَّا مِنْ عُذْرٍ أَوْ ضَرُورَةٍ وَيَأْكُلُ الرَّجُلُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout