لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَلَا حَدَّ فِي وَقْتِهِ إلَّا أَنَّهُ قَبْلَ الِاحْتِلَامِ وَإِذَا أَثْغَرَ فَحَسَنٌ أَنْ يَنْظُرَ لَهُ فِي ذَلِكَ وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَتَجَازَزَ عَشْرَ سِنِينَ إلَّا وَهُوَ مَخْتُونٌ وَحَلْقُ الْعَانَةَ وَلَا حَدَّ فِي ذَلِكَ عِنْدَ مَالِكٍ وَحُدَّ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ أَنْ لَا يَتَجَاوَزَ بِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا لِأَثَرِ رَوَوِهِ فِي ذَلِكَ وَنَتْفِ الْإِبْطَيْنِ أَوْ حَلْقَهُمَا وَقَصَّ الشَّارِبُ حَتَّى يَبْدُوَ الْإِطَارَ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَلَا حَدَّ فِي ذَلِكَ وَيَبْنَغِي تَعَاهُدُهَا فَهَذِهِ خَمْسٌ مِنْ الْفِطْرَةِ وَالْخُمُسِ الْأُخْرَى الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ وَالِاسْتِنْجَاءُ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ وَالسِّوَاكِ لَانَّهُ مُطْهَّرَةٌ لِلْفَمِ مُرْضَاةٌ لِلرَّبِّ وَمَنْ قَدَرَ عَلَيْهِ مَعَ كُلِّ ضَوْءٍ فَحَسَنٌ جَمِيلٌ وَبِرِّ الْوَالِدَيْنِ فَرْضٌ لَازِمٌ وَهُوَ أَمْرٌ يَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَرَهُ اللَّهُ لَهُ وَبِرْهَمَا خَفْضَ الْجَنَاحِ وَلِيِّنَ الْكَلَامَ وَأَلَّا يَنْظُرُ إلَيْهِمَا إلَّا بِعَيْنِ الْمَحَبَّةِ وَالْإِجْلَالِ وَلَا يَعْلُو عَلَيْهِمَا فِي مَقَالٍ إلَّا أَنْ يُرِيدَ إسْمَاعَهُمَا وَيَبْسُطُ أَيْدِيهِمَا فِي نِعْمَتِهِ وَلَا يَسْتَأْثِرُ عَلَهِيمَا فِي مُطْعَمِهِ وَلَا مَشْرِبَهُ وَلَا يَتَقَدَّمُ أَحَدٌ أَبَاهُ إذَا مَشَى مَعَهُ وَلَا يَتَقَدَّمُهُ فِي الْقَوْلِ فِي مَجْلِسِهِ فِيمَ يَعْلَمُ أَنَّهُ أَوْلَى بِهِ مِنْهُ وَيَتَوَقَّى سَخْطُهُمَا بِجَهْدِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout