وَلَا يُنْظُرُ مِنْهُنَّ إلَّا مُعْصَمٌ وَلَا سَاقَ وَلَا جَسَدَ وَلَا يَجُوزُ تَرْدَادُ النَّظَرِ وَإِدَامَتُهِ لِامْرَأَةٍ شَابَّةٍ مِنْ ذَوِي الْمَحَارِمِ أَوْ غَيْرِهِنَّ إلَّا عِنْدَ الْحَاجَةِ إلَيْهِ أَوْ الضَّرُورَةِ فِي الشَّهَادَةِ وَنَحْوِهَا وَإِنَّمَا يُبَاحُ النَّظَرُ إلَى النِّسَاءِ الْقَوَاعِدِ اللَّاتِي لَا يَرْجُو نِكَاحًا وَالسَّلَامَةُ مِنْ ذَلِكَ أَفْضَلُ وَعَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ أَنْ يَغُضُوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ وَلِتَضْرِبِ الْمَرْأَةِ بِخِمَارِهَا وَهُوَ كُلُّ مَا يُغَطِّي رَأْسَهَا عَلَى جَيْبِهَا لِتَسْتُّرِ صَدْرَهَا وَلَا تَبْدِي زِينَتُهَا إلَّا لِبَعْلِهَا أَوْ أَبْنِ بَعْلَهَا أَوْ ابْنِهَا أَوْ أَخِيهَا أَوْ ابْنُ اخِيهَا أَوْ ابْنِ اخْتِهَا اوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهَا وَالتَّحَفُّظُ الْيَوْمَ مِنْ مِلْكِ الْيَمِينِ أَوْلَى لِمَا حَدَثَ فِي النَّاسِ وَالْوَغْدِ مِنْ الْعَبِيدِ وَغَيْرِ الْوَغْدِ عِنْدِي فِي ذَلِكَ قَرِيبٌ مِنْ السَّوَاءِ وَقَدْ قِيلَ فِي مِلْكِ الْيَمِينِ هُنَا النِّسَاءُ وَقَدْ رُدَّتْ الرُّخْصَةُ فِي أَكْلِ الْمَرْأَةِ مَعَ عَبْدِهَا الْوَغْدِ وَمَعَ خَادِمِهَا الْمَأْمُونِ وَتَرَكَ ذَلِكَ أَقْرَبُ الَّى السَّلَامَةِ وَيُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَنَامَ بَيْنَ أَمَّتَيْهِ أَوْ بَيْنَ زَوْجَتِهِ وَأَمَتِهِ وَأَنْ يَطَأَ إحْدَاهُمَا بِحَيْثُ تُسْمَعُ الِاخْرَى وَأَنْ يَطَأَ الرَّجُلُ حَلِيلَتَهُ بِحَيْثُ يَرَاهُ أَحَدٌ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا وَأَنْ يَتَحَدَّثَ بِمَا يَخْلُو بِهِ مَعَ أَهْلِهِ وَيُكْرَهُ لِلْمَرْأَةِ مِثْلُ ذَلِكَ مِنْ حَدِيثِهَا بِمَا تَخْلُو بِهِ مَعَ بَعْلِهَا وَمِنْ فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ عَشَرَ خِصَالِ الْخِتَانِ وَهُوَ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ وَمُكَرِمَةٌ لِلنِّسَاءِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ سَنَةٌ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout