لَا يَجُوزُ لَاحِدٍ انْ يُصَلِّي عُرْيَانًا وَهُوَ يَجِدُ مَا يَسْتُرُهُ وَأَقَلُّ مَا تَجُوزُ فِيهِ صَلَاةُ الرَّجُلِ مِنْ اللِّبَاسِ مَا يَسْتُرُ مَابَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ وَهِيَ مِنْهُ الْعَوْرَةُ وَأَقَلُّ مَا يُجْزِئُ الْمَرْأَةُ الْحُرَّةَ مَا يُوَارِيهَا كُلُّهَا إلَّا وَجْهَهَا وَكَفَّيْهَا وَإِحْرَامُهَا فِي ذَلِكَ فِي حَجِّهَا وَعُمْرَتِهَا وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ عَوْرَةٌ.
وَعَوْرَةُ الْأَمَةِ كَعَوْرَةِ الرَّجُلِ إلَّا أَنَّهُ يُكْرَهُ النَّظَرُ إلَى مَا تَحْتَ ثِيَابِهَا لِغَيْرِ سَيِّدِهَا وَتَأَمَّلْ ثَدْيِهَا وَصَدْرِهَا وَمَا يَدْعُو إلَى الْفِتْنَةِ مِنْهَا وَيُسْتَحَبُّ لَهُ كَشْفُ رَأْسِهَا وَيُكْرَهُ لَهَا كَشْفُ جَسَدِهَا.
وَكُلُّ مَنْ كَانَ فِيهَا شُعْبَةٌ مِنْ الرِّقِّ فَهِيَ كَالْأَمَةِ وَيُسْتَحَبُّ لِأُمِّ الْوَلَدِ وَالْمُكَاتَبَةِ تَتَهَيَّأُ فِي الصَّلَاةِ كَهَيْئَةِ الْحَرَائِرِ وَسَتْرِ الْعَوْرَةِ فَرْضَ.
وَاخْتَلَفُوَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout