وَكَرِهَ مَالِكٌ دُخُولَ الْحَمَّامِ لِلْمَرْأَةِ بِمِئْزَرٍ وَبِغَيْرِ مِئْزَرٍ مَرِيضَةٍ أَوْ صَحِيحَةٍ وَرُخَّصَ فِيهِ غَيْرُهُ لِلنِّسَاءِ إذَا كُنَّ مَرْضًى أَوْ نُفَسَاءَ بَعْدَ أَنْ يَسْتَرِنَ أَنْفُسَهُنَّ بِالْمَيَازِيرِ السَّابِغَاتِ وَلَا يَجُوزُ لَهُنَّ أَنْ يَنْظُرْنَ بَعْضُهُنَّ فِي عَوْرَةِ بَعْضٍ وَإِذَا بَلَغَ الصِّبْيَانُ سَبْعَ سِينَيْنَ أَمِرُوا بِالصَّلَاةِ وَإِذَا بَلَغُوا عَشْرًا ضَرَبُو اعْلَيْهَا وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِالْعَادَةِ وَلَا يَنَامُ الِاخْوَانِ وَالِاخْتَانِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَجَرِّدِينِ إذَا بَلَغُوا عَشْرَ سِنِينَ وَالْكَرَاهِيَةُ فِي مَبِيتِ ابْنِ عَشْرٍ سِنِينَ مَعَ أَخِيهِ وَأُخْتِهِ أَشَدُّ مِنْهَا فِي مَبِيتِ الْأُنْثَى مَعَ الْأُنْثَى وَلَا يَبِيتُ الرَّجُلُ مَعَ ابْنِهِ مُنْذُ يَبْلُغُ هَذَا السِّنَّ وَلَا الْأُمُّ مَعَ ابْنَتِهَا إلَّا وَبَيْنَهُمَا حَائِلٌ مِنْ الثِّيَابِ وَالْكَرَاهِيَةِ فِي الْأَجْنَبِيِّيْنَ أَشَدُّ لِأَنَّهُ مُنْكِرٌ وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمْ الْحَلْمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قِبَلِهِمْ وَمَا لَمْ يَبْلُغُوا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمْ فِي الِاسْتِئْذَانِ إلَّا فِي الْعَوْرَاتِ الثَّلَاثِ بَنِينَ كَانُوا أَوْ مِلْكَ يَمِينٍ وَالْعَوْرَاتِ الثَّلَاثِ ثَلَاثَةَ أَوْقَاتٍ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَقَبْلَ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَبَعْدَ صَلَاةِ الْعَتْمَةِ وَكُلُّ وَقْتٍ يُخْشَى فِيهِ عَلَى الْمَرْءِ التَّعَدِّي فَذَلِكَ حُكْمُهُ وَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ الَى وَجْهٍ أُمِّ أَمْرَأَتِهِ وَشَعْرِهَا وَكَفَّيْهَا وَكَذَلِكَ زَوْجَةُ أَبِيهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout