إلَّا أَنْ تَعْلَمَ أَنَّك لَا تُسْمَعُ اسْتِئْذَانَكَ فَلَا بَأْسَ أَنْ تَزِيدَ عَلَى الثَّلَاثِ وَقَرْعَ الْبَابُ الْيَوْمَ يَقُومُ مَقَامَ الِاسْتِئْذَانِ فِيمَا مَضَى إذَا خَرَجَ الِاذِنُ وَلَيْسَ لِمَنْ قَرَعَ ثَلَاثًا أَنْ يَدْخُلَ وَلَا أَنْ يَنْصَرِفَ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ سَمِعَ وَعَلِمَ بِهِ وَمَنْ دَخَلَ حَانُوتًا أَوْ بَيْتًا فِيهِ مَتَاعٌ لَهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ جُنَاحٌ فِي تَرْكِ الِاسْتِئْذَانِ وَحَسْنِ أَنْ يَقُولَ بِسْمِ اللَّهِ السَّلَامِ عَلَيْنَا وَعَلَى صَالِحِيٍّ عِبَادِ اللَّهِ وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَنْظُرَ إلَى عَوْرَةِ أَحَدٍ إلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ وَكَذَلِكَ لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَظْهَرَ عَلَى عَوْرَتِهِ أَحَدًا إلَّا زَوْجَتَهُ وَأَمَتَهُ عِنْدَ الْحَاجَةِ إلَى ذَلِكَ وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَتْرُكَ أَحَدٌ لُبْسِ السَّرَاوِيلِ إلَّا مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهَا إلَّا أَنْ يَكُونَ مُحْرِمًا فَيَكْفِيهِ مِئْزَرُهُ وَلَا يَجْتَبِي الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَا يَخْلُو الرَّجُلُ بِامْرَأَةٍ لَيْسَتْ مِنْهُ بِمَحْرَّمٍ وَلَا تُسَافِرُ الْمَرَاةَ الا مَعَ زَوْجٍ أَوْ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ مِنْهَا إلَّا سَفَرَهَا إلَى الْحَجِّ خَاصَّةً فَإِنَّهَا إذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا ذُو مَحْرَمٍ مِنْ الرِّجَالِ خَرَجَتْ مَعَ جَمَاعَةِ النِّسَاءِ وَلَا يَنْتَصِبُ الرَّجُلُ عُرْيَانًا لَا لَيْلًا وَلَا نَهَارًا وَإِذَا اغْتَسَلَ فَلْتَضَامِ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّ اللَّهَ أَحَقُّ انْ يَسْتَحِقُّ مِنْهُ وَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ دُخُولِ حَمَّامٍ بِغَيْرِ مِئْزَرٍ إلَّا الْأَطْفَالِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout