اغْتَرْ بِمَدْحِهِمْ لَهُ وَالْجَاهِلُ مِنْ صِدْقِهِمْ عَلَى خِلَافِ مَا يُعْرَفُ مِنْ نَفْسِهِ وَمَنْ جَامَعَ آدَابَ الْعِلْمِ إفْشَاءَ السَّلَامِ عَلَى مَنْ لَقِيت أَوْ دَخَلْت إلَيْهِ أَوْ مَرَرْتْ بِهِ وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَدْخُلَ مَنْزِلَهُ حَتَّى يُسَلِّمَ عَلَى أَهْلِهِ وَمَنْ فِيهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ أَحَدٌ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ وَيُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي وَالْقَائِمِ عَلَى الْقَاعِدِ وَالْقَلِيلِ عَلَى الْكَثِيرِ وَإِنْ سَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ أَجْزَأَهُمْ وَلَا يَبْدَأُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ بِالسَّلَامِ وَلَا يَقْصِدُونَ بِتَهْيِئَتِهِ وَلَا تَعْزِيَةَ وَإِنْ سَلَّمُوا رَدَّ عَلَيْهِمْ وَعَلَيْك وَيَنْتَهِي فِي السَّلَامِ الَى الْبَرَكَةِ وَلَا بَأْسَ أَنْ تُسَلِّمَ الْمَرْأَةُ الْمُتَحَالَةَ عَلَى الرِّجَالِ وَيُسَلِّمُوا عَلَيْهَا وَلَا يُسَلِّمُ عَلَى الشَّابَّةِ وَلَا تُسَلَّمُ عَلَيْهِ وَيَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى أُمِّهِ وَذَوَاتِ مَحَارِمِهِ إذَا أَرَادَ الدُّخُولَ عَلَيْهِنَّ وَيَنْبَغِي لِلرَّجُلِ الِاسْتِئْذَانِ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ إلَّا عَلَى زَوْجَتِهِ وَأَمَتِهِ وَكُلُّ مَنْ لَا يَصْلُحُ أَنْ يَرَاهُ عُرْيَانًا فَالِاسْتِئْذَانُ عَلَيْهِ مِنْ امْرَأَةٍ وَرَجُلٍ وَالِاسْتِئْذَانِ ثَلَاثَةٌ تَقُولُ فِي كُلِّ مَرَّةِ السَّلَامِ عَلَيْكُمْ أَدْخَلَ فَإِنْ أَذِنَ لَك وَإِلَّا فَارْجِعْ وَلَا تَزْدُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout