بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ
جِمَاعِ الْخَيْرِ كُلّهِ تَقْوَى اللَّهُ عُزَوجَلُ وَاعْتِزَالَ شُرُورِ النَّاسِ وَمَنْ حُسْنِ إسْلَامُ الْمَرْءِ تَرْكَهُ مَا لَا يَعْنِيهِ وَمَنْ طَلَبَ الْعِلْمِ لِلَّهِ فَالْقَلِيلُ يَكْفِيهِ وَمَنْ طَلَبَهُ لِلنَّاسِ فَحَوَائِجُ النَّاسِ كَثِيرَةٌ وَأَزْيَنَ الْحُلِيّ عَلَى الْعَالِمِ التَّقْوَى وَحَقِيقٌ عَلَى مَنْ جَالِسَ عَالِمًا أَنْ يَنْظُرَ إلَيْهِ بِعَيْنِ الْإِجْلَالِ وَيَنْصَّتْ لَهُ عِنْدَ الْمَقَالِ وَأَنْ تَكُونَ مُرَاجَعَتُهُ لَهُ تَفْهَمًا وَلَا تَعْنَّتَا وَبِقَدْرِ إجْلَالِ الطَّالِبِ لِلْعَالِمِ يَنْتَفِعُ بِمَا يُفِيدُ مِنْ عِلْمِهِ وَقَدْ اجْتَلَبْنَا مِنْ فَضَائِلِ الْعِلْمِ وَآدَابِهِ وَمَا يَلْزَمُ الْعَالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ الْمُتَخَلِّقُ بِهِ وَلُزُومُهُ وَامْتِثَالُهُ فِي كِتَابِ بَيَانِ الْعِلْمِ مَا يَشْفِي الْعَالِمَ وَيُقِرُّ عَيْنَهُ وَيَكْفِي الْمُسْتَرْشِدُ وَيُبْصِرُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا كَمَا هُوَ أَهْلُهُ وَمِنْ شَيْمِ الْعَاقِلِ وَالْعَالِمِ أَنْ يَكُونَ عَارِفًا بِزَمَانِهِ مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ حَافِظًا لِسَانَهُ تَحَرُّزًا مِنْ إخْوَانِهِ فَلَمْ يُؤْذِ النَّاسُ قَدِيمًا إلَّا مَعَارِفَهُمْ وَالْمَغْرُورُ مِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout