وَصَارَ رَقِيقًا وَكَانَ الْحُكْمُ فِيهِ كَالْحُكْمِ فِي الْعَبْدِ سَوَاءٌ وَلَوْ جَنَى عَبْدٌ عَلَى امْرَأَتِهِ الْحُرَّةَ جِنَايَةً وَجَبَ لَهَا مِثْلُ مَا يَجِبُ لِلْأَجْنَبِيِّ فَإِنْ أَسْلَمَهُ سَيِّدُهُ إلَيْهَا انْفَسَخَ نِكَاحُهَا وَالْعَبْدُ الْمُعْتِقُ نِصْفَهُ إذَا جَنَى جِنَايَةً كَانَ نِصْفُ قِيمَةِ الْجِنَايَةِ عَلَيْهِ وَنِصْفُهَا عَلَى سَيِّدِهِ يُسَلِّمُهُ فِيهَا إنْ شَاءَ وَإِنْ جَنَى عَلَيْهِ فَعَنْ مَالِكٍ فِي ذَلِكَ رِوَايَتَانِ إحْدَاهُمَا إنَّ الْعَقْلَ لِسَيِّدِهِ دُونَهُ وَالْأُخْرَى أَنَّهُ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout