وَأَخَذَ الثَّمَنَ أَوْ فَسْخَ الْبَيْعِ وَأَخَذَ الْعَبْدِ فَإِنْ قَتَلَ الْعَبْدُ حُرًّا أَسْلَمَ إلَى أَوْلِيَائِهِ وَكَانَ لَهُمْ الْقَتْلُ أَوْ الْعَفْوُ فَإِنْ عَفَوْا عَنْ الْعَبْدِ ضَرْبَ خَمْسِينَ سَوْطًا وَكَانَ لَهُمْ رَقِيقًا فَإِنْ أَحَبَّ سَيِّدُهُ بَعْدَ الْعَفْوِ عَنْهُ أَخَذَهُ غَرِمَ دِيَةَ الْحُرِّ كَامِلَةً وَأَخَذَ عَبْدِهِ وَكَذَلِكَ لَوْ قَتَلَ الْعَبْدُ عَبْدًا فَأَسْلَمَهُ سَيِّدُهُ الَى سَيِّدِ الْعَبْدِ الْمَقْتُولِ فَاسْتَحْيَاهُ كَانَ لِسَيِّدِ الْعَبْدِ الْقَاتِلِ أَخَذَهُ إنْ أَحَبَّ عَلَى أَنْ يُؤَدِّيَ قِيمَةَ الْعَبْدِ الْمَقْتُولِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ قِيمَةُ الْعَبْدِ الْقَاتِلِ وَإِذَا أَدَّى ذَلِكَ رَجَعَ إلَيْهِ عَبْدَهُ عَلَى حَالِهِ وَلَوْ أَعْتَقَ عَبْدَهُ وَقَدْ جَنَى جِنَايَةً وَهُوَ يَعْلَمُهَا حَلَفَ مَا أَرَادَ أَنْ يُحْمِلَ الْجِنَايَةَ وَبَطَلَ عِتْقُ الْعَبْدِ وَأَسْلَمَ إلَى وَلِيِّ الْجِنَايَةِ وَإِنْ كَانَ بِيَدِهِ مَالٌ أَدَّى مِنْهُ وَعِتَقَ وَإِنْ فَدَاهُ سَيِّدُهُ عَتَقَ عَلَيْهِ وَإِنَّمَا يَكُونُ رَقِيقًا لِرَبِّ الْجِنَايَةِ وَحْدَهُ فَإِنْ أَبَى سَيِّدَهُ مِنْ الْعِتْقِ أَوْ قَالَ أَرَدْت حَمْلَ الْجِنَايَةِ نَفَذَ عِتْقُهُ وَغَرِمَ أَرْشَهَا وَكَذَلِكَ لَوْ كَانَتْ جَارِيَةً فَاسْتَوْلَدَهَا بَعْدَ الْجِنَايَةِ وَلَوْ جَنَّتْ وَهِيَ حَامِلٌ ثُمَّ وَضَعَتْ بَعْدَ ذَلِكَ أَسْلَمَتْ بِوَلَدِهَا إلَّا انْ يَكُونُ الْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ ذِمِّيًّا فَلَا تُسَلَّمُ إلَيْهِ وَلَكِنْ تُبَاعَ وَيُعْطَى الذِّمِّيُّ الثَّمَنَ إذَا أَسْلَمَهَا السَّيِّدُ وَإِذَا جَنَتْ امْ الْوَلَدِ فَعَلَى مَوْلَاهَا الْأَقَلُّ مِنْ قِيمَتِهَا أَوْ أَرْشِ الْجِنَايَةِ وَقَدْ مَضَى فِي بَابِ أُمِّ الْوَلَدِ مِنْ هَذَا الْمَعْنَى أَكْثَرُ مِنْ هَذَا وَجِنَايَةِ الْمُدَبَّرِ فِيمَا بِيَدِهِ مِنْ الْمَالِ وَفِي ذِمَّتِهِ فَإِنْ لَمْ يَفِ مَا بِيَدِهِ بِالْجِنَايَةِ اسْتَخْدَمَ فِيهَا حَتَّى يَمُوتَ سَيِّدُهُ فَيَخْرُجُ حُرًّا مِنْ ثُلُثِهِ وَيَتْبَعُ بِبَاقِي الْجِنَايَةِ فِي ذِمَّتِهِ وَجِنَايَةِ الْمُكَاتَبِ تُضَافُ الَى نَجْمِهِ وَتَقَدَّمَ فَإِنْ قَدَرَ عَلَى أَدَاءِ ذَلِكَ كُلِّهِ وَإِلَّا عَجْزَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout