وَالْخَطَأُ وَلَا تَحْمِلُ الْعَاقِلَةُ خَطَأَهُ وَيَضْرِبُ قَاتِلُهُ فِي الْعَمْدِ مِائَةً وَيُحْبَسُ سَنَةً وَيُعْتِقُ فِي الْخَطَأِ رَقَبَةٌ إنْ كَانَ وَاحِدًا وَإِلَّا صَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ انَّ الْكَفَّارَةَ فِي قَتْلِ الْعَمْدِ اسْتِحْسَانٌ وَهُوَ أَشْهَرُ عَنْهُ وَالِاوْلُ هُوَ الصَّحِيحُ لَانَّهَا نَفْسٌ مَحْظُورَةٌ وَمَنْ أَخْصَى عَبْدَ غَيْرِهِ أَلْزَمَ مَا نَقَصَهُ فِي ذَهَابِ النَّسْلِ وَذَهَابِ الْقُوَّةِ وَالشِّدَّةِ وَذَهَابِ شَعْرِ اللِّحْيَةِ وَغَيْرِهَا مِنْ الزِّينَةِ وَلَمْ يَلْتَفِتْ إلَى مَا زَادَ الْإِخْصَاءُ فِي ثَمَنِهِ وَمَنْ جَرَحَ عَبْدُ رَجُلٍ فَأَعْتَقَهُ سَيِّدُهُ ثُمَّ مَاتَ الْعَبْدُ مِنْ الْجِرَاحَةِ فَعَلَيْهِ عَقْلُ حُرٍّ وَلِلسَّيِّدِ مِنْ دِيَتِهِ بِقَدْرِ الْجِنَايَةِ وَمَا فَضَلَ فَلِوَرَثَةِ الْعَبْدِ الْمُعْتِقِ وَإِنْ كَانَتْ الدِّيَةُ قَدْرَ مَا نَقَصَ الْعَبْدَ أَوْ أَكْثَرَ فَلَا شَيْءَ لِوَرَثَتِهِ وَجَمِيعِهِ لِلسَّيِّدِ وَكَذَلِكَ النَّصْرَانِيُّ يَضْرِبُ ثُمَّ يُسَلِّمُ وَيَمُوتُ دِيَتُهُ دِيَةُ مُسْلِمِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout