عَيْبِهَا وَإِنْ كَانَتْ مِنْ دَوَابِّ الِانْتِقَالِ وَالْحُمُولَةِ فَعَلَيْهِ مَا نَقَصَ مِنْ ثَمَنِهَا بَالِغًا مَا بَلَغَ إلَّا أَنْ تَكُونَ الْجِنَايَةُ أَذْهَبَتْ جَلَّ مَنَافِعَهَا فَيَكُونُ فِيهِ قَوْلَانِ عَلَى مَا تَقَدَّمَ فَإِنْ جَرَحَ الْحُرُّ عَبْدًا عَمْدًا فَعَلَيْهِ مَا نَقَصَ مِنْ ثَمَنِهِ فِي كُلِّ مَا تَعَمَّدَهُ بِهِ مِنْ قَطْعِ يَدٍ أَوْ رَجُلٍ أَوْفَقَءُ عَيْنٌ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ جِرَاحَاتِهِ إلَّا فِي أَرْبَعِ جِرَاحَاتٍ فَإِنَّ لَهَا عَقْلًا مَعْلُومًا وَمِنْ قِيمَتِهِ كَمَا هِيَ فِي الْحُرِّ فِي دِيَتِهِ وَهِيَ مُوضِحَتُهُ فِيهَا نِصْفُ عُشْرِ قِيمَتِهِ وَمُنْقِلَتِهِ فِيهَا عَشَرٌ وَنِصْفُ عَشْرٍ مِنْ قِيمَتِهِ وَمَأْمُومَتِهِ فِيهَا ثُلُثُ قِيمَتِهِ وَمَأْمُومَتِهُ فِيهَا ثُلُثُ قِيمَتِهِ وَجَائِفَتُهُ فِيهَا ثُلُثُ قِيمَةٍ فَهَذِهِ الْأَرْبَعُ جِرَاحَاتٌ فِيهَا مِنْ الْعَبْدِ فِي قِيمَتِهِ مِثْلُ مَا فِيهَا مِنْ الْحُرِّ فِي دِيَتِهِ وَمَا عَدَاهَا فَفِيهِ مَا نَقَصَ الْعَبْدُ إلَّا أَنْ يَقْطَعَ يَدَهُ وَهُوَ ذُو صَنْعَةٍ فَيَكُونُ عَلَيْهِ قِيمَتُهُ كَامِلَةً وَيُعْتِقُ عَلَيْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ لَا يُعْتِقُ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ لَمْ تَصِبْهُ الْمُثْلَةُ فِي مِلْكِهِ فَإِنْ كَانَ عَبْدٌ خِدْمَةٍ لَا صَنْعَةَ لَهُ فَلَيْسَ فِي يَدِهِ وَغَيْرِهَا مِنْهُ إلَّا مَا نَقَصَ مِنْ قِيمَتِهِ تِلْكَ إلَّا فِي الْجِرَاحِ الْأَرْبَعِ وَاخْتُلَفَ قَوْلُ مَالِكٍ فِي الْعَبْدِ يُصَابُ بِجَائِفَةٍ فِيهَا شَيْنٌ فَمَرَّةً قَالَ يُزَادُ فِيهَا عَلَى ثُلُثِ قِيمَتِهِ لِأَجْلِ الشِّينِ وَمَرَّةً قَالَ لَا يُزَادُ فِيهَا عَلَى ثُلُثِ قِيمَتِهِ شَيْئًا وَإِذَا جَرَحَ الْعَبْدُ جُرْحًا عَمْدًا أَوْ خَطَأً فَانْدَمَلَ ذَلِكَ بِغَيْرِ شَيْنٍ وَلَا عَيْبٍ فَلَا شَيْءَ فِيهِ وَإِذَا قَتَلَ الْحُرُّ عَبْدًا غَرِمَ قِيمَتَهُ بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ وَإِنْ زَادَتْ عَلَى دِيَةِ الْحُرِّ فِي مَالِهِ فِي الْعَمْدِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout