وَمِنْ جِهَةِ الْقِيَاسِ أَنَّهُ فِعْلَ مَا كَانَ لَهُ فِعْلُهُ وَمَنْ حَمَلَ صَبِيًّا عَلَى دَابَّةٍ يَسْقِيهَا أَوْ يُمْسِكُهَا فَوَطِئَتْ الدَّابَّةُ رَجُلًا فَقَتَلَتْهُ فَالدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَةِ الصَّبِيِّ وَلَا يَرْجِعُ عَلَى عَاقِلَةِ الرَّجُلِ وَفِي قِيَاسِ قَوْلِ مَالِكٍ عِنْدَ أَصْحَابِهِ فِي الرَّجُلِ يَغْصِبُ صَبِيًّا فَيَمُوتُ عِنْدَهُ بِأَمْرٍ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ غَيْرِ صُنْعِهِ انَّهُ لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ فِيهِ وَمَنْ أَحْدَثَ فِي فِنَائِهِ بِئْرًا أَوْ مِرْحَاضًا أَوْ عَسْكَرًا مِمَّا لَهُ أَنْ يُحَدِّثَهُ فَعَطِبَ بِهِ أَحَدٌ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ وَمَا فَعَلَ مِنْ ذَلِكَ مِمَّا لَيْسَ لَهُ فِعْلُهُ فَهُوَ ضَامِنٌ مَا عَطِبَ كَجِدَارِ الْحَائِطِ الْمَائِلِ إذَا تَقَدَّمَ لِرَبِّهِ فِيهِ أَوْ شَهِدَ عَلَيْهِ ضَمِنَ بَعْدَ ذَلِكَ مَا عَطِبَ بِهِ وَمَنْ صَاحَ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ عَلَى جِدَارٍ أَوْ غَيْرِهِ فَسَقَطَ مِنْ صِيحَتِهِ فَمَاتَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِيهِ وَمَنْ اطَّلَعَ عَلَى قَوْمٍ أَوْ عَلَى رَجُلٍ فِي بَيْتِهِ فَفَقَأَ عَيْنَهُ بِحَصَاةٍ أَوْ عَوْدٍ فَعَلَيْهِ الْقَوَدُ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ وَمَنْ جَنَى عَلَى بَهِيمَةٍ شَيْئًا فَعَلَيْهِ مَا نَقَصَهَا فَإِنْ قَتَلَهَا غَرِمَ قِيمَتَهَا بَالِغًا مَا بَلَغَتْ وَمِنْ شَأْنِ دَابَّةَ غَيْرِهِ مُتَعَدِّيًا فَقَطَعَ أُذُنَهَا أَوْ ذَنَبِهَا أَوْ شَيْئًا مِنْ مَحَاسِنِهَا شَيْئًا فَاحِشًا وَكَانَتْ مِنْ دَوَابِّ الرُّكُوبِ وَالزِّينَةِ فَفِيهَا لِمَالِكٍ قَوْلَانِ أَحَدُهُمَا إنَّ عَلَيْهِ مَا نَقَصَ مِنْ ثَمَنِهَا بَالِغًا مَا بَلَغَ وَالْآخَرُ إنْ رَبَّهَا بِالْخِيَارِ بَيْنَ أَخْذِ قِيمَتِهَا وَتَرْكَهَا لِلْجَانِي عَلَيْهَا وَبَيْنَ أَخْذِهَا مَعِيبَةٌ وَأَخَذَ أَرْشَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout