يَكُنْ مَعَهَا سَائِقٌ وَلَا رَاكِبٌ وَلَا قَائِدٌ أَوْ كَانُوا مَعَهَا فَبَانَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنْهَا دُونَهُمْ جَبَارٌ وَهُوَ الْهَدْرُ لَا شَيْءَ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِيهِمْ إلَّا أَنْ تَفْسُدَ الْمَاشِيَةَ زَرْعًا أَوْ كَرْمًا بِلَيْلٍ فَالْحُكْمُ فِيهِ مَا قَدْ مَضَى فِي بَابِ مُفْرَدٍ فِي ذَلِكَ وَجِنَايَةِ الطِّفْلِ الْمُرْضِعِ وَاَلَّذِي لَا يَصِحُّ مِنْهُ تَمْيِيزٌ وَلَا قَصْدَ لَا عَقْلَ فِيهَا وَلَا قَوَدَ وَلَا تَبِعَةَ عَلَى أَحَدٍ وَهِيَ هَدَرُ جُبَارٍ كَجُرْحِ الْعُجَمَاءِ سَوَاءٌ فَإِنْ كَانَ مِنْ الصَّبِيِّ تَمْيِيزٌ وَقَصْدَ وَكَانَ مِمَّنْ يَصِحُّ ذَلِكَ مِنْهُ وَيُفْهَمُهُ فَجِنَايَتُهُ كُلُّهَا خَطَأً فِي مَالِهِ إنْ كَانَتْ مَالًا وَعَلَى عَاقِلَتِهِ إنْ كَانَتْ دَمًا وَعَمْدُهُ وَخَطَؤُهُ سَوَاءٌ وَإِذَا اصْطَدَمَ الْفَارِسَانِ لَزِمَتْ عَاقِلَةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الدِّيَةُ دِيَةُ صَاحِبِهِ وَلَزِمَ كُلُّ وَاحِدٍ فِي مَالِهِ قِيمَةُ فَرَسِ صَاحِبِهِ كَامِلَةً وَكَذَلِكَ السَّفِينَتَانِ تَصْطَدِمَانِ وَكَذَلِكَ مَا أَصَابَهُ الْفَارِسُ بِصَدْمَةِ فَرَسِهِ وَإِذَا قَدَرَ صَاحِبُ الْفَرَسِ عَلَى ضَبْطِهِ أَوْ صَاحِبِ السَّفِينَةِ عَلَى صَرْفِهَا فَلَمْ يَفْعَلَا ضَمْنًا فِي أَمْوَالِهِمَا الدِّمَاءَ وَالْأَمْوَالِ سَوَاءٌ هَا هُنَا فِي الْعَمْدِ وَالْخَطَأِ وَمَنْ أَصَابَ نَفْسَهُ عَمْدًا أَوْ خَطَأً لَمْ يَضْمَنْ وَرَثَتَهُ شَيْئًا وَلَا عَلَى عَاقِلَتِهِ شَيْءٌ وَكَذَلِكَ لَوْ شَرِبَتْ الْمَرْأَةُ دَوَاءً فَالْقَتْ جَنِينُهَا لَمْ تَكُنْ لِلْغُرَّةِ ضَامِنَةٌ وَالْقَتِيلُ يُوجَدُ بَيْنَ الْقَبِيلَتَيْنِ لَا يَدْرِي مِنْ قَتْلِهِ لِيَسَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout