انَ الْقَوَدُ سَاقِطٌ ثُمَّ هَلْ لِلْبَاقِينَ أَنْ يُقْسِمُوا وَيَسْتَحِقُّوا أَنْصِبَاءَهُمْ مِنْ الدِّيَةِ وَالْآخَرِ انْ لَا قَوَدَ وَلَا دِيَةَ وَتُرَدُّ الِايْمَانُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمَقْتُولِ الا وَلِيُّ وَاحِدٌ مِمَّنْ يَجُوزُ لَهُ الْعَفْوُ عَنْ الدَّمِ وَلَهُ أَوْلِيَاءُ لَيْسُوا فِي الْعَدَدِ مِثْلُهُ أَقْسَمُ مِنْهُمْ مَنْ شَاءَ مَعَهُ إذَا اسْتَيْقَنَ مَا يَحْلِفُ عَلَيْهِ وَكَانَ لَهُمْ الْقَوَدُ فَانَ أَبَى أَنْ يَحْلِفَ مَعَ الْوَلِيِّ الَّذِي يَجُوزُ عَفْوُهُ وَلِيٌّ لَا يَجُوزُ عَفْوُهُ وَوَجَدَ مَنْ يَحْلِفُ مَعَهُ مِمَّنْ هُوَ أَبْعَدُ نَسَبًا مِنْهُ حَلَفَ الِابْعُدَ مَعَ الِاقْرِبِ الَّذِي يَجُوزُ عَفْوُهُ وَلَمْ يَنْظُرْ الَى الِاوْسِطِ فَأَمَّا إذَا نَكَلَ أَوْ عَفَا مَنْ يَجُوزُ عَفْوُهُ فَلَا سَبِيلَ الَى الدَّمِ وَتُرُدُّ الْأَيْمَانِ عَلَى الْمُدَّعِي عَلَيْهِمْ وَكَذَلِكَ إذَا لَمْ يَكُنْ مَعَ الْوَلِيِّ مَنْ يُقْسَمُ مَعَهُ رُدَّتْ الِايْمَانُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَإِذَا رَدَّتْ الْأَيْمَانُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ حَلَفَ كُلُّ رَجُلٍ مِمَّنْ أَدْعَى عَلَيْهِ عَنْ نَفْسِهِ خَمْسِينَ يَمِينًا وَبَرَأَ وَلَا يُبَرِئُهُ أَقَلُّ مِنْ خَمْسِينَ يَمِينًا فَإِنْ نَكَلُوا لَمْ يُبْرِئْهُمْ نُكُولُهُمْ وَحَبِسُوا حَتَّى يَحْلِفُوا وَيَبْرَأُونَ فَانَ طَالَ حَبْسُهُمْ تَرَكُوا وَجَلَدُوا مِائَةَ مِائَةٍ وَحَبَسُوا سَنَةً وَهَذِهِ الْقَسَامَةُ فِي الْحُرِّ الْمُسْلِمِ وَسَوَاءٌ قَتَلَهُ حُرٌّ مُسْلِمٍ أَوْ عَبْدٍ أَوْ ذِمِّيٍّ وَلَا قَسَامَةَ إلَّا فِي الْأَحْرَارِ الْمُسْلِمِينَ رِجَالُهُمْ وَنِسَائِهِمْ فِي أَنْفُسِهِمْ دُونَ جِرَاحِهِمْ وَلَا قَسَامَةَ فِي عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ وَلَا ذِمِّيٍّ وَلَا كَافِرٍ فَانَ حَلَفَ وُلَاةَ الْمَقْتُولِ الْحُرُّ الْمُسْلِمُ عَلَى الْعَبْدِ الْقَاتِلِ خَمْسِينَ يَمِينًا وَاخْتَارُوا اسْتِبْقَاءَهُ كَانَ ذَلِكَ لَهُمْ وَانْ قَالُوا نَسْتَبْقِيهِ وَنَحْلِفُ يَمِينًا وَاحِدَةً لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لَهُمْ لِأَنَّهُمْ انَّمًا يَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِهِمْ وَإِنْ اسْتَبْقُوهُ وَأَرَادَ رَبُّهُ أَخَذَهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout