وَتَلْحَقُهُ الشُّبْهَةُ بِكَوْنِهِ مِنْ أَهْلِ التَّهْمِ وَلَمْ يَتَحَقَّقْ عَلَيْهِ مَا يُوجِبُ الْقَسَامَةَ وَجَبَ حَبْسُهُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ مَا يُدَّعَى بِهِ عَلَيْهِ فَإِنْ لَمْ يَثْبُتْ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَطَالَ حَبْسُهُ اسْتَحْلَفَ خَمْسِينَ يَمِينًا وَخَلِّيَ سَبِيلُهُ فَإِنْ كَانَ أَحَدُ الْوُجُوهِ الْمَذْكُورَةِ وَجَبَتْ الْقَسَامَةُ حِينَئِذٍ لِأَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ وَهُمْ عَصَبَتُهُ فَإِنْ كَانَ الْقَتْلُ عَمْدًا وَكَانَ الْعَصَبَةُ رَجُلَيْنِ بِالِغَيْنِ فَصَاعِدًا وَلَا يَحْلِفُ فِيهِ أَقَلَّ مِنْ رَجُلَيْنِ بِدَأَوْا بِالْيَمِينِ وَحَلَفُوا خَمْسِينَ يَمِينًا عَلَى الْبَتِّ لَا عَلَى الْعِلْمِ وَاسْتَحِقُّوا دَمٌ مَنْ اقْسَمُوا عَلَيْهِ اذًّا كَانَ الْقَتْلُ عَمْدًا وَلَا يُقْتَلُ بِالْقَسَامَةِ الا وَاحِدٌ وَإِذَا ادَّعَى أَوْلِيَاءَ الْمَقْتُولِ دَمُهُ عَلَى جَمَاعَةِ أَقْسَمُ أَوْلِيَاؤُهُ مَنْ شَاءُوا مِنْهُمْ فَيَقْتُلُونَهُ وَحْدَهُ وَضَرَبَ سَائِرُهُمْ مِائَةَ جِلْدَةٍ وَحَبَسُوا سَنَةً فَإِنْ كَانَ أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ خَمْسِينَ رَجُلًا حَلَفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَمِينًا وَانْ كَانُوا رَجُلَيْنِ حَلَفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ يَمِينًا بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ الا هُوَ لَقَدْ قَتِلَ فُلَانٌ ابْنُ فُلَانٍ وَلِيُّ فُلَانٌ هَذَا إذَا كَانَتْ الْقَسَامَةُ بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَاحِدٍ عَدْلَ شَهِدَ بِالْقَتْلِ فَانَ شَهِدَ عَدْلَانِ عَلَى ضَرْبِهِ وَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ ثُمَّ مَاتَ أَقْسِمُوا بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ الا هُوَ لِمَاتَ فُلَانٌ مِنْ الضَّرْبِ الَّذِي ضَرَبَهُ فُلَانٌ وَلَوْ كَانَ شَاهِدٌ وَاحِدٌ عَلَى الضَّرْبِ أَوْ الْجُرْحِ حَلَفُوا بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ لَقَدْ ضَرَبَهُ فُلَانٌ ابْنُ فُلَانٍ فَمَاتَ مِنْ ضَرْبِهِ وَلَا يُقْسَمُ فِي الْعَمْدِ رَجُلٌ وَاحِدٌ وَلَا امْرَأَةً وَلَا جَمَاعَةً مِنْ النِّسَاءِ وَانْ كَانَ وُلَاةُ الدَّمِ أَكْثَرُ مِنْ خَمْسِينَ رَجُلًا اقْتَصَرَ مِنْهُمْ عَلَى خَمْسِينَ رَجُلًا فَحَلَفُوا خَمْسِينَ يَمِينًا وَتَرَكَ سَائِرَهُمْ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout