لِأَوْلِيَائِهِ وَمَرَّةً قَالَ لَا يَكُونُ ذَلِكَ لَوْثًا يُوجِبُ الْقَسَامَةَ الَّا فِي الْعَمْدِ وَالْأَوَّلِ تَحْصِيلُ مَذْهَبِهِ فَهَذَا وَجْهٌ وَاحِدٌ مِنْ الْوَجْهَيْنِ لِلْقَسَامَةِ عِنْدَ مَالِكٍ
وَالْآخَرِ أَنْ يَأْتِيَ أَوْلِيَاءَ الْمَقْتُولِ إذَا ادَّعَوْا عَلَى أَحَدٍ قَتْلَهُ بِلَوْثٍ مِنْ بَيِّنَةٍ عَلَى رُؤْيَةِ الْقَتْلِ أَوْ الضَّرْبِ وَاللَّوْثِ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ الْعَدْلُ أَوْ الْجَمَاعَةُ الَّتِي لَيْسَتْ بِقَاطِعَةٍ عَلَى اخْتِلَافٍ مِنْ قَوْلِ مَالِكٍ فِي الْجَمَاعَةِ الَّتِي لَيْسَتْ بِعُدُولٍ وَقَدْ قِيلَ انْ الْوَاحِدُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَدْلًا لَوْثٌ تَجِبُ بِهِ الْقَسَامَةُ وَهُوَ قَوْلٌ ضَعِيفٍ لَا يَعْمَلُ بِهِ وَلَا يُعْرِجُ عَلَيْهِ وَقَدْ قِيلَ انْ الشَّاهِدُ الْعَدْلُ عَلَى الْجُرْحِ إذَا أَكَلَ الْمَجْرُوحَ وَشُرْبَ وَعَاشٍ وَلَمْ يَسْأَلْ أَيْنَ دَمَهُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي ذَلِكَ قَسَامَةٌ وَالْأَشْهُرُ عَنْ مَالِكٍ انَّ الْقَسَامَةَ فِي ذَلِكَ وَلَا يَجُوزُ فِي الْقَسَامَةِ شَهَادَةُ النِّسَاءِ وَلَا الصِّبْيَانِ وَهُوَ تَحْصِيلُ مَذْهَبِ مَالِكٍ عِنْدَ أَكْثَرِ أَصْحَابِهِ وَقَدْ قِيلَ انْ شَهَادَةَ النِّسَاءِ فِي ذَلِكَ لَوْثٌ يُوجِبُ الْقَسَامَةَ وَالْأَوَّلَ أَصَحُّ وَإِذَا اعْتَرَفَ الرَّجُلُ بِقَتْلِ الْخَطَأِ أَوْ كَانَا مَأْمُونًا غَيْرَ مُتَّهَمٍ فِي اعْتِرَافِهِ ذَلِكَ فَفِيهِ الْقَسَامَةُ عَلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ فَإِنْ أَبَوْا مِنْ الْقَسَامَةِ فَلَا شَيْءَ لَهُمْ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ فِي الرَّجُلِ يُوجَدُ مَقْتُولًا وَيُوجَدُ بِقُرْبِهِ رَجُلٌ مَعَهُ سَيْفٌ أَوْ فِي يَدِهِ شَيٌّ مِنْ آلَةِ الْقَتْلِ وَعَلَيْهِ أَثَرُ الْقَتْلِ أَنَّ ذَلِكَ لَوْثٌ يُوجِبُ الْقَسَامَةَ لِوُلَاةِ الْمَقْتُولِ انْ ادْعَوْا عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ قُتِلَ وَلِيُّهِمْ ذِكْرُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ابْنُ الْجَلَّابِ وَهِيَ غَرِيبَةٌ عَنْ مَالِكٍ وَمَعْرُوفَةٍ لِلشَّافِعِيِّ وَمَنْ اُتُّهِمَ بِالدَّمِ مِمَّنْ تَقَعُ عَلَيْهِ التُّهْمَةُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout