مَا أَوْضَحَ عَنْ الْعَظْمِ بِإِبْرَةٍ فَمَا فَوْقَهَا فِي ذَلِكَ كُلِّهِ وَلَا مُوضِحَةَ فِي الْأَنْفِ وَلَا فِي اللَّحَى الِاسْفِلِ وَلَا تَكُونُ الْمُوضِحَةُ الْمُقَرَّرَةُ الْأَرْشُ فِي الْجَسَدِ فَانْ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ مُوضِحَةً فَلَيْسَ فِيهَا الا حُكُومَةً وَعَقْلُ الْمُوضِحَةِ نِصْفَ عُشْرِ الدِّيَةِ خَمْسُونَ دِينَارَاوَفِيهَا الْقَوَدُ فِي الْعَمْدِ فَإِنْ كَانَتْ الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ وَشَانَتِهِ زَيْدٌ فِي عَقْلِهَا حَتَّى تَنْتَهِيَ الَّى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ دِينَارًا وَفِي التَّرْقُوَةِ إذَا كَسِرَتْ خَطَأً حُكُومَةً وَكَذَلِكَ الضَّلْعُ فِيهَا أَيْضًا اجْتِهَادُ الْحَاكِمِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إنَّ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا جَمَلًا وَذَلِكَ عِنْدَ مَالِكٍ عَلَى مَعْنَى الْحُكُومَةِ لَا مَعْنَى الْمُقَدَّرِ الْمُوَقَّتِ وَفِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ إذَا فُقِئَتْ حُكُومَةٌ فِي الْعَمْدِ وَالْخَطَأِ الا أَنْ يَفْقَأَهَا عَمْدًا مَنْ لَهُ مِثْلُهَا وَعَلَى هَذَا عِنْدَهُمْ مُجْمَلُ مَا رُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ مِائَةُ دِينَارٍ وَلَوْ ضَرَبَتْ الْعَيْنُ فَصَارَتْ قَائِمَةً ذَهَبَ نَظَرَهَا وَبَقِيَ جَمَالُهَا فَفِيهَا عَقْلُهَا تَامًّا وَلَا قَوَدَ وَكَذَلِكَ الْيَدُ إذَا شَلَّتْ وَلَمْ تَبْنْ وَاللِّسَانُ إذَا خَرِسَ وَلَمْ يُقْطَعْ وَفِي الْأَسْنَانِ فِي كُلِّ سِنٍّ خَمْسٍ مِنْ الِابِلِ أَوْ خَمْسُونَ دِينَارًا عُيُونًا وَمُقَدَّمَ الْفَمِ وَمُؤَخَّرِهِ وَالْأَسْنَانِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout