عَلَيْهِ وَالشَّأْنُ فِيهِ التَّخْفِيفُ وَيَبْدَأُ فِيهَا بِالْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبُ مِنْ الْعَصَبَةِ مِنْ بَنِي ابَيهِ ثُمَّ بَنِي أَبِي جَدِّهِ وَلَا يُؤَدِّي غَنِيٌّ عَنْ فَقِيرٍ وَلَمْ يُرَاعِ مَالِكٌ الدِّيوَانِ وَلَا اُعْتُبِرَ بِهِ فِي الْمُعَاقَلَةِ وَقَالَ قَدْ تَعَاقَلَ النَّاسُ قَبْلَ الدِّيوَانِ وَالْمَوَالِي بِمَنْزِلَةِ الْعَصَبَةِ وَالْقَرَابَةِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي فَخِذِ الرَّجُلِ وَبَطْنِهِ وَقَبِيلُهُ مَنْ يَحْمَلُ الْعَاقِلَةَ ضَمَّ إلَيْهِمْ أَقْرَبُ الْقَبَائِلِ بِهِمْ وَيَعْقِلُ عَمَّنْ لَا عَاقِلَةَ لَهُ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَحْمِلُ الْعَاقِلَةُ دِيَةً مِنْ قَتَلِ نَفْسِهِ وَلَا عَبْدًا لِأَنَّهُ مَالٌ وَلَا تَحْمِلُ الْعَاقِلَةُ جِنَايَةَ الْأَمْوَالِ وَلَا تُحْمَلُ مِنْ الدِّمَاءِ مَا كَانَ عَمْدًا أَوْ اعْتِرَافًا عَلَى اخْتِلَافٍ مِنْ قَوْلِ مَالِكٍ فِي الِاعْتِرَافِ مِنْ قَتْلِ الْخَطَأِ وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ عِنْدَنَا انْ شَاءَ اللَّهُ وَلِمَالِكٍ وَأَصْحَابُهُ فِي الْمُعْتَرِفِ بِقَتْلِ الْخَطَأِ أَرْبَعَةُ أَقْوَالٍ أَحَدُهَا أَنَّهُ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَلَا عَلَى عَاقِلَتِهِ وَالْآخَرُ أَنَّهُ يُقْسِمُ وُلَاةَ الْمَقْتُولِ مَعَ قَوْمِ الْقَاتِلِ وَيَسْتَحِقُّونَ الدِّيَةَ عَلَى عَاقِلَتِهِ وَالثَّالِثِ انَّ الدِّيَةَ كُلَّهَا وَاجِبَةً عَلَيْهِ فِي مَالِهِ وَالرَّابِعِ انْ الدِّيَةَ تَقْضِي عَلَيْهِ وَعَلَى عَاقِلَتِهِ فَمَا أَصَابَهُ غَرْمَهُ وَمَا أَصَابَ الْعَاقِلَةَ سَقَطَ عَنْهَا وَتَحْمَّلُ الْعَاقِلَةُ مِنْ جِنَايَةِ الْكَبِيرِ خَطَأً وَالصَّغِيرُ الْمُمَيِّزَ مَا لَمْ يَحْتَلِمْ عَمْدًا وَخَطَأً مَا كَانَ ثُلُثُ الدِّيَةِ فَصَاعِدًا وَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَفِي مَالِ الْجَانِي وَدِيَةُ الْمَقْتُولِ عَمْدًا إذَا قُبِلَتْ فِي مَالِ الْقَاتِلِ وَاخْتُلِفَ قَوْلُ مَالِكٍ فِي مَا لَا قِصَاصَ فِيهِ مِنْ جِرَاحِ الْعَمْدِ كَالْجَائِفَةِ وَالْمَأْمُومَةِ وَنَحْوِهَا فَرُوِيَ عَنْهُ انْ ذَلِكَ عَلَى الْعَاقِلَةِ وَرُوِيَ عَنْهُ انْ ذَلِكَ فِي مَالِ الْجَانِي فِي الْمَأْمُومَةِ وَالْجَائِفَةِ يَبْدَأُ بِمَالِهِ فَانْ عَجَزَ عَنْ الْعَقْلِ كَانَ الْبَاقِي عَلَى الْعَاقِلَةِ وَعَاقِلَةِ الذِّمِّي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout