كُلُّ مَا وَقَعَ مِنْ فَاعِلِهِ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ وَلَا ارَّادَةً فَهُوَ خَطَأٌ وَوُجُوهُ الْخَطَأِ كَثِيرَةٌ جِدًّا كَالدُّفْعَةِ الْخَفِيفَةِ وَالْمُصَارَعَةِ وَالضَّرْبِ الَّذِي لَا يُؤْلَمُ كَثِيرٌ أَلَمٍ أَوْ كَالرَّجُلِ يَرْمِي غَرَضًا فَيُصِيبُ انْسَانًا أَوْ يَرْمِي الْمُشْرِكِينَ بِمَجْنِيقٍ وَغَيْرِهِ فَيُصِيبُ مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنْ أَدَبِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ أَوْ مَنْ يَعْهَدُ مِنْهُ الْأَدَبُ السَّالِمُ فِي الْأَغْلَبِ وَمَا جَاءَ عَلَى اللَّعِبِ وَمِنْ ذَلِكَ فِعْلُ الْمَجْنُونِ وَالْمَعْتُوهِ وَالصَّبِيِّ الصَّغِيرِ حَتَّى يَحْتَلِمَ وَجِنَايَةَ الطَّبِيبِ وَالْخِتَانِ إذَا كَانَا مَعْرُوفَيْنَ بِالِاحِسَانِ وَمَا يَتَوَلَّدُ مِنْ فِعْلِ النَّائِمِ كَامْرَأَةٍ انْقَلَبَتْ عَلَى وَلَدِهَا فَقَتَلَهُ وَمَا كَانَ مِثْلُ هَذَا كُلِّهِ فَالدِّيَةُ فِيهِ عَلَى عَاقِلَةِ الْقَاتِلِ وَهُمْ عَصَبَتُهُ وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَعَلَيْهِ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ عِتَقَ رَقَبَةٍ انْ كَانَ وَاجِدًا وَالَا صِيَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ وَلَيْسَ زَوْجُ الْمَرْأَةِ وَلَا وَلَدِهَا وَلَا أُخُوتُهَا لِأُمِّهَا مِنْ عَصَبَتِهَا وَلَا يُحْمَلُ الدِّيَةَ مِنْ الْعَاقِلَةِ الا حُرٌّ ذَكَرَ بَالِغٌ دُونَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَمَنْ اسْتَعَانَ صَبِيًّا حُرًّا فِي شَيْءٍ مِنْ الْغَرَرِ وَالْخَطَرِ فَعَطِبَ بِهِ ضَمِنَ دِيَتَهُ وَحَمَلَتُهَا عَنْهُ عَاقِلَتُهُ وَلَا تَحْمِلُ الْعَاقِلَةُ مِنْ جِنَايَةِ الْخَطَأِ إلَّا مَا كَانَ ثُلُثُ الدَّيْنِ فَصَاعِدًا يَتَّجِمُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ الثُّلُثَانِ فِي سَنَتَيْنِ وَالثُّلُثُ فِي سَنَةٍ فَانٍ كَانَ النِّصْفُ أَوْ ثَلَاثَةَ أَرْبَاعٍ فَفِيهَا قَوْلَانِ احْدُهُمَا انَّهُ فِي سَنَتَيْنِ وَالْآخَرُ انْ ذَلِكَ مَرْدُودٌ الَّى اجْتِهَادِ الْحَاكِمِ وَيُؤْخَذُ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قَدْرَ جَدَّتِهِ مَا لَا يَجْحَفُ بِهِ عَلَى قَدْرِ غِنَاهُ وَفَقْرِهُ مِنْ دِرْهَمٍ الَى مِائَةٍ وَالَى الْف وَلَمْ يُحَدَّ مَالِكٌ فِي ذَلِكَ حَدًّا وَانِمًا هُوَ مَا سَهْلَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout