لَمْ يَلْتَفِتُوا إلَى قَوْلِهِ وَقَامَ هَذَا الْمُسْتَخْلِفُ وَحْدَهُ فَقَضَى مَا عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ وَإِنْ شَكَّوْا قَامُوا مَعَهُ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَحْدَهَا لِأَنَّهَا آخِرُ صَلَاتِهِمْ ثُمَّ يَقُومُ هُوَ وَيَقْعُدُ الْقَوْمَ فَيَأْتِي لِنَفْسِهِ بِرَكْعَةٍ يَقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ لِأَنَّهَا لَهُ قَضَاءٌ وَيَسْجُدُ قَبْلَ السَّلَامِ لِإِسْقَاطِهِ السُّورَةَ مَعَ أُمِّ الْقُرْآنِ فِي إحْدَى رَكْعَتَيْ قَضَائِهِ وَقِيَامِهِ فِي ثَانِيَتِهِ لِأَنَّ الْإِمَامَ الْأَوَّلَ لَمْ تَحْصُلْ لَهُ إلَّا رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ وَقَدْ قَامَ هَذَا فِي ثَانِيَتِهِ وَيَتَشَهَّدُ فِي السُّجُودِ بَعْدَ السَّلَامِ وَهُوَ مُخَيَّرٌ فِي الَّذِي قَبْلَ السَّلَامِ إنْ شَاءَ تَشَهَّدَ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَتَشَهَّدْ فَكِلَاهُمَا قَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout