وَأَخٌ كَبِيرٌ كَانَ لِلْأَخِ الْكَبِيرِ أَنْ يَقْتَصَّ دُونَ بُلُوغِ الصَّغِيرِ وَكَذَلِكَ غَيْرُهُ مِنْ الْعَصَبَةِ لَهُمْ تَعْجِيلُ الْقَتْلِ وَلَا يُنْظُرُ أَنْ يُكَبِّرَ الْبَنُونَ الصِّغَارَ وَالْبَعِيدَ الْغِيبَةَ جِدًّا كَالصَّغِيرِ إنْ كَانَ لَا يُرْجَى أَوْبَتَهُ فِي الْأَغْلَبِ كَالْأَسِيرِ فِي دَارِ الْحَرْبِ وَنَحْوِ ذَلِكَ وَيَنْتَظِرُ الْغَائِبُ مِنْ الْأَوْلِيَاءِ لِيَعْلَمَ رَأْيَهُ فِي الْعَفْوِ أَوْ الْأَخْذِ بِالدَّمِ وَلَا يَنْظُرُ بُلُوغُ الصَّغِيرِ لِأَنَّهُ يَطُولُ انْتِظَارُهُ فَتَبْطُلُ الدِّمَاءُ وَيَنْظُرُ لَهُ الِامَامُ بِاجْتِهَادِهِ وَيَأْمُرُ الْوَصِيُّ بِالنَّظَرِ لِمَنْ يَلِيهِ بِالْأَحْوَطِ لَهُمْ مِنْ الْعَفْوِ عَلَى الدِّيَةِ أَوْ الْقَوَدِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ وَصِيٌّ فَوَلِيُّهُمْ يُنْظَرُ لَهُمْ فِي ذَلِكَ وَيَأْخُذُ لَهُمْ الْأُولَى بِهِمْ مِنْ الْعَفْوِ عَلَى الدِّيَةِ أَوْ الْقِصَاصِ وَإِذَا عَفَا الْمَقْتُولُ عَنْ قَاتِلِهِ أَوْ عَفَا عَنْهُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَوْلِيَاءَهُ ضَرْبَ مِائَةِ جِلْدَةٍ وَسَجْنَ سَنَةً حُرًّا كَانَ الْمَقْتُولُ أَوْ عَبْدًا مُسْلِمًا أَوْ ذِمِّيًّا وَلَوْ عَفَا قَتِيلَ الْخَطَأِ كَانَتْ وَصِيَّتُهُ مِنْ الثُّلُثِ انْ حَمْلَهَا وَإِلَّا فَمَا حَمَلَ الثُّلُثُ مِنْهُمَا وَيُقْتَصُّ لِكُلِّ كَافِرٍ وَذِمِّيٍّ مِنْ كُلِّ كَافِرٍ وَذِمِّيٍّ لِأَنَّ الْكُفْرَ يَجْمَعُهُمْ وَإِذَا تَحَاكَمُوا إلَيْنَا حَكَمْنَا بَيْنَهُمْ بِحُكْمِ الْإِسْلَامِ فِي جِرَاحَاتِهِمْ وَدِيَاتِهِمْ وَمَعَاقِلِهِمْ وَالْقِصَاصُ لَا يَجِبُ إلَّا بِالِاقْرَارِ مِمَّنْ يَلْزَمُ اقْرَارُهُ لِبُلُوغِهِ وَسَلَامَةُ حَالِهِ أَوْ شَهَادَةً قَاطِعَةً عَدْلَيْنِ فَصَاعِدًا عَلَى أَنَّهُ قَتَلَهُ اوْ ضَرْبَهُ وَبَقِيَ بَعْدَ الضَّرْبِ مَغْمُورًا لَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ وَلَمْ يَفِقْ حَتَّى مَاتَ فَهَذَا كُلُّهُ فِيهِ الْقَوَدُ بِلَا قَسَامَةٍ وَإِذَا أَكَلَ وَشُرْبَ بَعْدَ الضَّرْبِ وَعَاشٍ ثُمَّ مَاتَ فَلَا يُقْتَلُ فِيهِ أَحَدٌ إلَّا بِقَسَامَةٍ وَسَنْفْرِدٍ بَابًا لِلْقَسَامَةِ مُوعِبًا إنْ شَاءَ اللَّهُ وَمَنْ قُتَلَ فِي الْحَرَمِ أَوْ فِي الْحِلِّ ثُمَّ لَجَأَ الَى الْحَرَمِ قُتِلَ فِيهِ وَلَمْ يُؤْخَذْ الَّى الْحَلَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout