فِي عَامٍّ بِعَيْنِهِ وَالرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فِي كُلِّ مَا ذَكَرْنَا سَوَاءٌ وَكُلُّ كَافِرٍ قَالَ لَا إِلَهَ الا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ لَاعِبًا غَيْرَ رَاغِبٍ فِي الْإِسْلَامِ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يُوجِبُ عَلَيْهِ الدُّخُولُ فِي الْإِسْلَامِ إذَا ابَّاهُ وَإِنَّمَا يَدْخُلُ فِي الْإِسْلَامِ الرَّاغِبِ الطَّائِعِ غَيْرَ الْمُكْرِهِ وَمَنْ خَرَجَ مِنْ دَيْنٍ كُفَرَ إلَى دِيْنٍ كُفْرٍ قُبِلَتْ مِنْهُ الْجِزْيَةُ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ وَمَنْ سَبَى مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ مَجُوسِيًّا أَوْ صِقَلِيًّا أَوْ تَرْكِيًا أَوْ هِنْدِيًّا أَوْ دِيْلَمِيًّا أَوْ بَرْبَرِيًّا أَوْ بُرُغْوَاطِيًّا أَوْ غَيْرِهِمْ مِمَّنْ لَا كِتَابَ لَهُمْ جَبْرُوا كُلُّهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ الْبَالِغِ مِنْهُمْ وَغَيْرِ الْبَالِغِ وَمَنَعَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ مِنْ شِرَائِهِمْ وَلَا تُوطَأُ وَاحِدَةً مِنْ نِسَائِهِمْ الا بَعْدَ الِاسْلَامِ بِتَعْلِيمٍ يَسْتَيْقِنُ مَعْرِفَتَهُ مِنْهُمْ وَقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ فِي الْمُعَاهَدِ يَمْتَنِعُ مِنْ ادَاءِ الْجِزْيَةِ وَيُنْصِبُ الْحَرْبَ وَيَغْلِبُ عَلَيْهِ أَنَّهُ يَكُونُ فَيْئًا وَقَالَ أَشْهَبُ يُرِدُّ إلَى ذِمَّتِهِ وَفِي الْمَسْأَلَةِ أَخْتِلَافُ عَنْ مَالِكٍ وَالصَّحِيحُ مَا ذُكِرْت لَك وَهُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ عِنْدَ أَصْحَابِهِ وَرَأَى مَالِكٌ رَحِمَهُ اللَّهُ اسْتِتَابَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَنَصَّ فِي ذَلِكَ عَلَى الْقَدَرِيَّةِ وَالِابَاضِيَةِ وَهُوَ مَذْهَبُ عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَاخْتَلَفَ أَصْحَابُهُ فِي ذَلِكَ وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ سَمِعْت اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ الْمُكَذِّبُ بِالْقَدْرِ مَا هُوَ أَهْلُ أَنْ يُعَادَ فِي مَرَضِهِ وَلَا يَرْغَبُ فِي شُهُودِ جِنَازَتِهِ وَلَا تُجَابُ دَعْوَتُهُ قَالَ وَقَالَهُ لِي مَالِكُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout