فِي الصَّغِيرِ يَرْتَدُّ وَفِي الَّذِي يُسَلِّمُ أَبُوهُ وَهُوَ صَغِيرٌ هَلْ يُجْبَرَانِ عَلَى الِاسْلَامِ أَمْ لَا إذَا بَلَغَا فَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُمَا يُجْبَرَانِ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ لِأَنَّ الصَّغِيرَ مُسْلِمٌ بِاسْلَامِ أَبِيهِ وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُمَا لَا يُجْبَرَانِ وَمِنْ أَصْحَابِهِ مَنْ رَأَى أَنَّهُمَا يُجْبَرَانِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ يُضِيفُ عَلَيْهِمَا حَتَّى يُسْلِّمَا وَمَنْ ارْتَدَّ مِرَارًا قَبِلَ مِنْهُ رُجُوعُهُ الَى الْإِسْلَامِ أَبَدًا وَمَنْ أَسَرَ الْكُفْرِ وَأَظْهَرَ الِاسْلَامِ مِنْ الزَّنَادِقَةِ أَوْ غَيْرِهِمْ وَثَبَتَ ذَلِكَ عَلَيْهِ قَتْلَ دُونَ اسْتِتَابَةِ سَوَاءٌ أَسَرَ التَّعْطِيلِ أَوْ أَسَرَ دَيْنًا مِنْ أَدْيَانِ الْكُفْرِ وَيُقْتُلُ السَّاحِرُ عِنْدَ مَالِكٍ إذَا بَاشَرَ السِّحْرَ وَهُوَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ: ﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ﴾ الْبَقَرُ إنْ عَلِمَ أَنَّ سَحْرَهُ ذَلِكَ يُقْتُلُ وَقَدْ قَالَ مَالِكٌ فِي الْمَرْأَةِ تَقْعُدُ زَوْجُهَا عَلَى نَفْسِهَا أَوْ غَيْرِهَا أَنَّهَا تَعَقَّبُ وَلَا تُقْتُلُ وَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ فِي مُوَطِّئِهِ عَنْ مَالِكٍ قَالَ السَّاحِرُ كَالزِّنْدِيقِ الَّذِي يَظْهَرُ الْإِسْلَامُ وَيُسِّرُّ الْكُفْرَ وَكَيْفَ يُسْتَتَابُ قَالَ وَلَا أَرَى أَنْ يَقْتُلَ أَهْلُ الْعَهْدِ إِلَّا أَنْ يَدْخُلُوا عَلَى الْمُسْلِمِينَ ضَرَرًا بِسِحْرِهِمْ لَمْ يَكُنْ فِي عَهْدِهِمْ قَالَ وَلَا يُؤْخَذُ سَاحِرٌ بِشَيْءٍ يَصْنَعُهُ فِي كُفْرِهِ إِذَا أَسْلَمَ وَمَنْ شَتَمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوْ شَتْمَ رَسُولِهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ شَتْمَ نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ قُتِلَ إِذَا كَانَ مُظْهِرًا لِلْإِسْلَامِ بِلَا اسْتِتَابَةٍ وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا رِدَّةً يُسْتَتَابُ مِنْهَا فَإِنْ تَابَ وَالَا قُتْلَ وَالْأَوَّلُ تَحْصِيلُ الْمَذْهَبِ وَامَّا الذِّمِّيِّ فَيُقْتُلُ إِنَّ سَبَّ اللَّهُ أَوْ سَبَّ رَسُولُهُ إِلَّا أَنْ يُسَلِمَ وَقَدْ قِيلَ كُلٌّ مَنْ سَبَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout