كُلُّ مَنْ قَطَعَ السَّبَلَ وَأَخَافَهَا وَسَعَى فِي الْأَرْضِ فَسَادًا بِأَخْذِ الْمَالِ وَاسْتِبَاحَةِ الدِّمَاءِ وَهَتْكَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ هَتْكَهُ مِنْ الْمُحَرَّمَاتِ فَهُوَ مُحَارِبٌ دَاخِلٌ تَحْتَ حُكْمِ اللّهِ عُزَوجِلٌ فِي الْمُحَارِبِينَ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعُونَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا سَوَاءٌ كَانَ مُسْلِمًا أَوْ كَافِرًا حُرًّا أَوْ عَبْدًا وَسَوَاءٌ وَصَلّ الَى مَا أَرَادَ مِنْ أَخْذِ الْأَمْوَالِ وَالْقَتْلِ اوْ لَمْ يَصِلِّ وَقَدْ قَرَنَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّعْيَ بِالْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ بِقَتْلِ النَّفْسِ الَّتِي مِنْ قَتْلِهَا كَانَ كَمَنْ قَتَلَ النَّاسُ جَمِيعًا فَمَنْ كَانَتْ هَذِهِ حَالَتُهُ فَعَلَى الِامَامِ طَلَبَهُ بِكُلِّ مَا يُمْكِنُهُ انْ يَقْدِرُ عَلَى أَخْذِهِ فَإِنْ أَخَذَهُ كَانَ فِيهِ مُخَيَّرًا عَلَى الِاجْتِهَادِ فِيمَا يَكُونُ لَهُ أَرْدَعُ وَأَشَدُّ تَشْرِيدًا لِمَنْ خَلْفَهُ عَلَى حَسَبِ مَا رَأَى مِنْ فِعْلِهِ بَيْنَ قَتْلِهِ ثُمَّ صَلَبَهُ أَوْ صُلْبَهُ حَيًّا أَوْ ضَرَبَ عُنُقَهُ قُتِلَ أَوْ لَمْ يَقْتُلْ أَوْ قَطَعَ يَدِهُ الْيُمْنَى وَرِجْلَهُ الْيُسْرَى اوْ ضَرْبَهُ وَحَبَسَهُ فِي غَيْرِ الْبَلَدِ الَّذِي كَانَ يَقْطَعُ فِيهِ كَنَفْيِ الزَّانِي أَوْ فِي بَلَدِهِ أَنْ رَأَى الِامَامَ حَبَسَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout