وَاحِدٌ مِنْهُمْ رُبُعُ دِينَارٍ وَفِي هَذَا الْمَعْنَى بَعْضُ الِاضْطِرَابِ بَيْنَ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَتَحْصِيلُ مَذْهَبِهِ فِي السَّارِقِينَ يَجْتَمِعَانِ فَيَدْخُلُ أَحَدُهُمَا الْحِرْزُ وَيَكُونُ الْآخَرُ خَارِجَهُ فَيَخْرُجُ الدَّاخِلُ الَّى الْخَارِجُ الْمَتَاعَ فَعَلَى الدَّاخِلِ الْقَطْعُ دُونَ الْخَارِجِ وَلَوْ أَدْخَلَ الْخَارِجُ يَدَهُ فَأَخْرَجَ الْمَتَاعَ مِنْ حِرْزِهِ قَطْعَ وَحْدَهُ وَإِذَا اشْتَرَكَ فِي السَّرِقَةِ مَنْ لَا قَطْعَ عَلَيْهِ وَمَنْ عَلَيْهِ الْقَطْعُ كَالرَّجُلِ وَالصَّبِيِّ وَالْعَاقِلِ وَالْمَجْنُونِ قَطْعُ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ الْقَطْعُ مِنْهُمَا اذًّا كَانَ فِي نَصِيبِهِ مَا يَجِبُ فِيهِ الْقَطْعُ وَمَنْ لَا يُقْطَعُ فَعَلَيْهِ الْغُرْمُ مُوسِرًا أَوْ مُعْسِرًا وَمَنْ سَرَقَ مِرَارًا لَمْ يُقْطَعْ لِجَمِيعِهَا الا قَطْعًا وَاحِدًا وَمَنْ سَرَقَ مِرَارًا فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ لَيَالٍ مِنْ حِرْزٍ وَاحِدٍ مَا لَا يَجِبُ فِيهِ الْقَطْعُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ لَمْ يُقْطَعْ وَسَوَاءٌ كَانَ فِي الْجَمِيعِ مَا يَجِبُ فِيهِ الْقَطْعُ أَمْ لَا وَكُلُّ مَنْ سَقَطَ عَنْهُ الْقَطْعُ غَرِمَ قِيمَةَ السَّرِقَةِ بَالِغًا مَا بَلَغَتْ وَاتَّبَعَ بِذَلِكَ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَيُؤَدَّبُ وَمَنْ وَجَدَهُ رَبُّ الدَّارِ فِي الدَّارِ بِالسَّرِقَةِ قَدْ سَرَقَهَا فَكَابَرَهُ عَلَيْهَا وَخَرَجَ بِهَا لَمْ يُقْطَعْ وَكَانَ عَلَيْهِ غَرِمَهَا مَعَ الْأَدَبِ الْمَوْجِعِ ثُمَّ تُحْسَمُ بِالنَّارِ وَتَكْوَى ثُمَّ إنْ سَرَقَ قُطِعَتْ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ثُمَّ أَنَّ سَرَقَ قُطِعَتْ يَدَهُ الْيُسْرَى ثُمَّ انْ سَرَقَ قُطِعَتْ رِجْلَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ انْ سَرَقَ ضَرْبٍ وَحَبْسَ أَبَدًا لِيَنْقَطِعَ عَنْ النَّاسِ شَرُّهُ وَقَدْ قِيلَ تُقْطَعُ يَدَاهُ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ يُسْرَى بَعْدَ يُمْنَى ثُمَّ رِجْلَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ كَذَلِكَ وَالْأَوَّلُ هُوَ الْمَذْهَبُ الْمَعْمُولُ بِهِ وَلَوْ كَانَتْ يَدُهُ الْيُمْنَى شَلَاءً أَوْ لَا يُمْنَى لَهُ قُطِعَتْ يَدَهُ الْيُسْرَى ثُمَّ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ثُمَّ رِجْلَهُ الْيُمْنَى وَقَدْ قِيلَ يُقْطَعُ بَعْدَ الْيَدِ الْيُسْرَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout