أَوْ غَيْرِهَا أَوْ دَخَلَ مِنْ حَيْثُ لَا يَدْخُلُ النَّاسُ فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ وَمَنْ سَرَقَ مِنْ حَانُوتٍ تَاجِرٍ فِي السُّوقِ كَبِيرَةً اوٍ صَغِيرَةٍ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا مَا يُقْطَعُ فِي مِثْلِهِ قَطِعَ أَلَّا أَنْ تَكُونَ قَيْسَارِيَّةً لَهَا أَبْوَابٌ وَحِيطَانِ مُحَدَّقَةً بِهَا فَإِنَّهَا بِاللَّيْلِ خَاصَّةً كُلِّهَا حِرْزٌ وَاحِدٌ لَا يُقْطَعُ عَلَيْهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا بِسَرِقَتَةٍ وَمَنْ سَرَقَ صَبِيًّا أَوْ أَعْجَمِيًّا مِنْ حِرْزِهِمَا فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ وَمَنْ سَرَقَ مِنْ حُلِيِّ الْكَعْبَةِ فَلَا قَطْعَ عَلَيْهِ وَمَنْ سَرَقَ خُلْخَالِ صَبِيٍّ أَوْ قِرْطِهِ أَوْ شَيْئًا مِنْ حِلْيَةٍ أَوْ كِسْوَتِهِ فَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي ذَلِكَ قَوْلُ مَالِكٍ فَمَرَّةً قَالَ لَا قَطْعَ عَلَيْهِ وَمَرَّةً قَالَ عَلَيْهِ الْقَطْعُ إلَّا أَنْ يُكَابِرَهُ وَلَا يَسْتَتِرُ بِسَرِقَتِهِ وَمَنْ سَرَقَ شَيْئًا مِنْ فَرْشِ الْمَسَاجِدِ أَوْ قَنَادِيلِهَا أَوْ آلَتِهَا فَلَا قَطْعَ عَلَيْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ وَقَالَتْ بِهِ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ أَنَّهُ انْ سَرَقَ ذَلِكَ نَهَارًا فَلَا قَطْعَ عَلَيْهِ وَانْ سَرَقَ ذَلِكَ لَيْلًا وَقَدْ اغْلَقْتْ الْمَسَاجِدُ فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ أَيْضًا الْقَطْعُ عَلَى السَّارِقِ مِنْ الْمَسَاجِدِ وَانْ الْمَسْجِدُ عِنْدَهُ حِرْزٌ لِمَا بَسَطَ فِيهِ مِنْ الْحَصْرِ وَالرُّخَامِ وَمَا عَلَّقَ فِيهِ مِنْ الثَّرِيَّاتِ وَالْقَنَادِيلِ مَفْتُوحًا كَانَ بَابُهُ أَوْ مُغْلَقًا وَفِي ذَلِكَ كُلِّهِ اخْتِلَافٌ عَنْ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ وَالْقَبْرُ حِرْزٌ عِنْدَهُ لِمَا فِيهِ وَعَلَى النُّبَّاشِ اذَا اُسْتَخْرَجَ مِنْ الْقَبْرِ مَا يَجِبُ فِيهِ الْقَطْعُ قَطْعٌ وَمَنْ سَرَقَ كَفَنَ مَيِّتٍ مِنْ بَيْتٍ مُغْتَسِلِهِ وَقَدْ دَخَلَ فِي جَمَاعَةِ النَّاسِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ قَطْعٌ وَقَدْ رَوَى ابْنُ الْقَاسِمِ الْقَطْعُ عَلَى رَجُلٍ سَرَقَ مِنْ مَالِ غَرِيمِهِ مِثْلَ دَيْنِهِ وَخَالَفَهُ أَكْثَرُ الْفُقَهَاءِ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَغَيْرِهِمْ لِتَجْوِيزِهِمْ لِذِي الْحَقِّ أَخَذَ مَالَهُ مِنْ غَرِيمِهِ كَيْفَ مَا أَمْكَنَهُ وَقَدْ رَوَى ذَلِكَ زِيَادٌ وَابْنُ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ وَمَنْ أَقَرَّ تَحْتَ الضَّغْطِ وَالتَّهْدِيدِ انَّهُ سَرَقَ لَمْ تُقْطَعْ يَدُهُ وَقَالَ مَالِكٌ يَغْرَمُ مَا أَقَرَّ بِهِ وَلَا يُقْطَعُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout