بِيَدِهِ أَوْ لَمْ يَسْرِقْ شَيْئًا فَلَا قَطْعَ عَلَيْهِ وَمَنْ أَدْخَلَ يَدَهُ إلَى حِرْزٍ وَلَمْ يَدْخُلْهُ بِنَفْسِهِ فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَا يَجِبُ فِيهِ الْقَطْعُ قَطْعٌ وَمَنْ دَخَلَ حِرْزًا فَرَمَى مَا فِيهِ الَّى خَارِجِ مَا يَجِبُ الْقَطْعُ بِهِ ثُمَّ أَخَذَ فِي الْحِرْزِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ وَالْحِرْزُ مُخْتَلِفٌ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ بِاخْتِلَافِ أَحْوَالِ الْمَسْرُوقِ فَكُلُّ مُحَاطٍ بِهِ أَوْ مُغْلَّقٌ عَلَيْهِ مِنْ الدُّورِ وَالْحَوَانِيتِ وَنَحْوِهَا أَوْ مَا جَرَتْ الْعَادَةُ بِأَنْ يَتَّخِذَهُ أَهْلُهُ حِرْزًا كِبَابُ الدَّارِ الْمُغْلَقِ مِنْهُ وَالْخَشَبُ الْمُلْقَى بِفِنَاءِ الدَّارِ وَالدَّوَابِّ الْمُرْتَبَطَةِ الَّتِي مَعَهَا مَنْ يُحْرِزُهَا مِنْ النَّاسِ وَكَالْأَمْتِعَةِ الْمَوْضُوعَةِ فِي الْأَسْوَاقِ أَوْ بِفِنَاءِ الْمَسَاجِدِ عِنْدَ ارْبَابِهَا وَكَالْغَنَمِ الْمَجْمُوعَةِ لِلْبَيْعِ وَكَمَغَالِيقِ الْمُجْمَلِ وَكَالسُّفَنِ فِي مَرْسَاهَا وَكَالْأَعْدَالِ عَلَى ظُهُورِ الْجَمَالِ وَمَا فِي مَنَاخِ الرِّحَالِ مِنْ الْأَمْتِعَةِ وَالدَّوَابِّ وَمَا فِي قِطَارِهَا وَمَا فِي مَنَاخِ الرِّجَالِ مِنْ الْأَمْتِعَةِ وَالدَّوَابِّ وَمَا فِي قِطَارِهَا وَمَا فِي كُمْ الِانْسَانِ أَوْ ثَوْبِهِ مَرْبُوطًا أَوْ تَحْتَ رَأْسِهِ نَائِمًا فَهَذَا كُلُّهُ حِرْزٌ وَلَيْسَ الْبَيْتُ فِي دَارٍ يَسْكُنُهَا رَبُّهَا بِنَفْسِهِ وَعِيَالِهِ حِرْزًا حَتَّى يَخْرُجَ السَّارِقُ بِالسَّرِقَةِ مِنْ الدَّارِ كُلِّهَا وَالْبَيْتِ فِي دَارِ سُكْنَى الْجُمْلَةِ وَالْجَمَاعَةِ حِرْزٌ لِمَا فِيهِ وَلَا قَطْعَ عَلَى مَنْ سَرَقَ مِنْ عَرْصَةِ الدَّارِ الْمُشْتَرَكَةِ بِالسُّكْنَى اذًّا كَانَ مَنْ سَاكِنَيْهَا لِأَنَّهُ كَالْخَائِنِ لَمَّا كَانَ مَأْذُونًا لَهُ فِي الدَّارِ وَلَا قَطْعَ عَلَى سَارِقِ الْمَتَاعِ فِي الْحَمَّامِ وَلَا الْخِفَاقُ فِي الْوَلَائِمِ وَالْجَمَاعَاتِ وَلَا الثِّيَابِ الْمَبْسُوطَةِ عَلَى شَاطَىءِ الْوَادِي الَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فِي الْحَمَّامِ أَوْ غَيْرِهِ حَافِظَةً تَحْفَظُهُ فَانْ كَانَ ذَلِكَ قَطْعَ سَارِقَهُ اذًّا بَلَغَتْ سَرِقَتُهُ مَا يَجِبُ فِيهِ الْقَطْعُ وَانِمًا هَذَا فِي الْحَمَّامِ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ فِي دُخُولِهِ وَأَمَّا مَا نَقِبَ عَلَيْهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ثِيَابَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout