حَيْثُ لَمْ يُؤْتَمِنْ عَلَيْهِ غَيْرُ مُخْتَلِسٍ وَلَا مُكَابِرَ فَهُوَ سَارِقٌ فَانٍ كَانَ بَالِغًا حُرًّا أَوْ عَبْدًا مُسْلِمًا أَوْ كَافِرًا ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى وَكَانَتْ سَرِقَتُهُ مِنْ الذَّهَبِ تَبْلُغُ رُبْعُ دِينَارٍ فَصَاعِدًا مَصُوغًا كَانَ الذَّهَبُ أَوْ مَضْرُوبًا أَوْ تَبْرًا أَوْ تَبْلُغُ مِنْ الْفِضَّةِ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ كَيْلًا قَطْعًا أَوْ صِحَاحًا أَوْ مَصُوغًا أَوْ نَقْرًا أَوْ يَبْلُغُ قِيمَةَ مَا يُسْرِقُ مِنْ الْعُرُوضِ كُلِّهَا الَّتِي يَجُوزُ تَمَلُّكُهَا أَوْ بَيْعُهَا ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ كَيْلًا فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ اذًّا أَخْرَجَ السَّرِقَةَ مِنْ حِرْزِهَا وَالتَّقْوِيمِ عِنْدَ مَالِكٍ بِالثَّلَاثَةِ دَرَاهِمَ لَا بِالرُّبُعِ دِينَارٌ يَوْمَ سَرَقٍ وَلَا يَوْمَ يُحَدُّ وَلَا قَطْعَ عَلَى مُخْتَلِسٍ وَلَا مُنْتَهِبٍ وَلَا مُغْتَصِبٍ وَلَا خَائِنٍ كَالرَّجُلِ يَدْخُلُهُ آخَرُ فِي بَيْتِهِ لِضِيَافَتِهِ أَوْ لِحَاجَةٍ فَيَسْرِقُهُ أَوْ كَالْمُسْتَعِيرِ أَوْ الْمُودَعِ أَوْ الْأَجِيرِ أَوْ الشَّرِيكِ أَوْ عَبْدِ الرَّجُلِ إذَا سَرَقَ مِنْ مَالِ سَيِّدِهِ أَوْ مِنْ مَالِ ابْنِ سَيِّدِهِ أَوْ زَوْجَتِهِ أَوْ أَهْلِهِ الَّذِينَ مَعَهُ إلَّا أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ شَيْءٌ يَسْتَتِرُ بِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ وَيَضْرِبُ عَلَيْهِ قَفْلُهُ دُونَهَا أَوْ تَفْعَلُ ذَلِكَ هِيَ بِشَيْءٍ مِنْ مَالِهَا عَنْهُ فَيُفْتَحُ أَحَدُهُمَا غَلَقَ ذَلِكَ سَرِقَةً وَيَأْخُذُ مِنْهُ مَا يَجِبُ فِيهِ الْقَطْعُ فَانَّهُ يُقْطَعُ عِنْدَ مَالِكٍ وَمَا قَطِعَ فِيهِ الزَّوْجُ مِنْ مَالِ امْرَأَتِهِ أَوْ الْمَرْأَةِ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا قَطِعَ فِيهِ عَبْدٌ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ وَمَا كَانَ عَلَى غَيْرِ هَذَا مِمَّا يَكُونُ مَعَهُمْ فِي الدَّارِ فَلَا قَطْعَ فِيهِ عَلَى عَبْدٍ سَرَقٍ مِنْ مَالِ زَوْجَةِ سَيِّدِهِ كَمَا لَا يُقْطَعُ فِيهِ سَيِّدُهُ وَالضَّيْفُ اذَا سَرَقَ مِمَّا تَحْتَ قَفْلِ مُضِيفِهِ وَحِرْزِهِ مِنْ شَيْءٍ لَمْ يُؤْتَمَنْ عَلَيْهِ قَطْعٌ كَمَا صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِضَيْفِهِ الا قَطْعَ وَكَذَلِكَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout