إذَا كَانَ زَوْجُهَا حُرًّا أَوْ عَبْدًا لِغَيْرِ سَيِّدِهَا أَوْ كَانَتْ كَافِرَةً وَإِنَّمَا يُقِيمُ السَّيِّدُ حَدَّ الزِّنَا عَلَى أُمَتِهِ وَعَبْدِهِ دُونَ الِامَامِ اذَا قَامَتْ بِذَلِكَ عِنْدَهُ بَيِّنَةٌ أَوْ الِاقْرَارُ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَا يُقِيمُ عَلَيْهَا الْحَدُّ بِعِلْمِهِ كَمَا لَا يُقِيمُهُ الِامَامُ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّ السَّيِّدَ يُقِيمُ الْحَدَّ عَلَى عَبْدِهِ وَأَمَتِهِ بِعِلْمِهِ بِخِلَافِ الِامَامِ وَلَمْ يَخْتَلِفْ قَوْلُهُ أَنَّهُ لَا يَقْطَعُهَا فِي السَّرِقَةِ وَلَا بَأْسَ أَنْ يَحَدَّهَا فِي الْقَذْفِ وَمَنْ زَنَى مِرَارًا فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ أَوْ أَوْقَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ فَانِمَا عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ حَدٌّ وَاحِدٌ وَكُلُّ مَنْ عَادَ بَعْدَ الْحَدِّ فَعَلَيْهِ الْحَدُّ مَرَّةً أُخْرَى وَالْحَامِلُ مِنْ غَيْرِ زَوْجٍ أَوْ سَيِّدٍ عَلَيْهَا الْحَدُّ فَانٍ ادَّعَتْ انْهَا اغْتَصَبَتْ لَمْ يُقْبَلْ قَوْلُهَا الا أَنْ تَأْتِيَ شَاكِيَةً فِي فَوْرِ ذَلِكَ كَالْبِكْرِ تُدْمَى وَنَحْوَ ذَلِكَ مِمَّا يَتَبَيَّنُ بِهِ اسْتِغَاثَتُهَا وَصِرَاخُهَا وَفَضِيحَةُ نَفْسِهَا وَهَذَا كُلُّهُ فِي مَنْ لَمْ تَكُنْ غَرِيبَةً طَارِئَةً وَالْخَصِيُّ إذَا مَا بَقِيَ مِنْ ذِكْرِهِ مَا يُوَلِّجُهُ وَجَاوَزَ الْخِتَانِ زَانِيًا فَعَلَيْهِ الْحَدُّ وَمَنْ أَتَى غُلَامًا أَوْ امْرَأَةً فِي غَيْرِ الْفَرْجِ بِوَلَغَ فِي أَدَبِهِ عَلَى قَدِّ سَفَهَهُ وَمَنْ أَتَى بَهِيمَةٍ فَعَلَيْهِ الْعُقُوبَةُ وَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout