لَا تَصِحُّ الشَّهَادَةُ عَلَى الزِّنَا إلَّا بِأَنْ يَقُولَ الشُّهُودُ إنَّهُمْ رَأَوْا الْإِيلَاجَ فِي الْفَرْجِ أَوْ فِي الدُّبُرِ فَهَذَا عِنْدَ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ يُوجِبُ الْحَدَّ وَكَمَالُ الصَّدَاقِ وَالْغُسْلِ وَيَفْسُدُ الْحَجُّ وَالصَّوْمُ وَلَا يَحِلُّ مُتْبُونُهُ وَلَا يُوجِبُ احْصَانًا الا بِالْوَطْءِ فِي الْفَرْجِ وَإِذَا اخْتَلَفَ الشُّهُودُ عَلَى الزِّنَا فِي تَسْمِيَةِ الشُّهُورِ أَوْ الْأَيَّامِ أَوْ السَّاعَاتِ أَوْ فِي الْبُلْدَانِ أَوْ فِي الْمَكَانِ أَوْ فِي صِفَةِ الْفِعْلِ كَانُوا قَذْفَةَ كُلِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ الْحَدُّ وَيَسْقُطُ الْحَدُّ عَنْ الْمَشْهُودِ عَلَيْهِ وَسَوَاءٌ خَالَفَهُمْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ أَحَدُهُمْ أَوْ اخْتَلَفُوا كُلُّهُمْ وَإِذَا افْتَرَقُوا فِي الشَّهَادَةِ شَهِدُوا مُجْتَمِعِينَ ثُمَّ رَجَعَ أَحَدُهُمْ عَنْ شَهَادَتِهِ أَوْ شَكَّ فِيهَا قَبْلَ مُضِيِّ الْحَدِّ صَارُوا قَذْفَةً وَحُدُّوًا كُلُّهُمْ وَانْ كَانَ ذَلِكَ بَعْدَ الْحَدِّ حَدَّ الرَّاجِعِ عَنْ شَهَادَتِهِ او الشَّاكِّ فِيهَا وَحْدَهُ وَلَوْ شَهِدَ أَرْبَعَةً عَلَى رَجُلٍ بِالزِّنَا فَقَطَعَ ثَلَاثَةً وَلَمْ يَقْطَعْ الرَّابِعُ حَدَّ الثَّلَاثَةِ دُونَ الرَّابِعِ وَلَوْ شَهِدَ ثَلَاثَةً وَسَأَلُوا الْحَاكِمُ أَنْ يَنْظُرَهُمْ حَتَّى يَأْتُوا بِرَابِعٍ أَنْظُرَهُمْ مَا يَرَاهُ فَانَ قَالُوا لَيْسَ مَعَنَا أَحَدٌ غَيْرِنَا حُدُّوًا وَأَنْ لَمْ يَقُمْ عَلَيْهِمْ الْحَدُّ حَتَّى جَاءَ الرَّابِعُ فَيَشْهَدُ بِمِثْلِ مَا شَهِدُوا بِهِ سَقَطَ الْحَدُّ عَنْهُمْ وَحَدَّ الْمَشْهُودُ عَلَيْهِ وَالشَّهَادَةُ عَلَى الشَّهَادَةِ جَائِزَةٌ فِي الْحُدُودِ وَغَيْرِهَا وَيَحْتَاجُ فِي ذَلِكَ الَّى ثَمَانِيَةَ عُدُولٍ يَشْهَدُ كُلُّ اثْنَيْنِ مِنْهُمْ عَلَى شَهَادَةِ رَجُلٍ أَوْ شَهِدَ الثَّمَانِيَةِ جُمْلَةً عَلَى الِارْبِعَةِ جُمْلَةً وَشَهَادَةُ سِتَّةً عَلَى شَهَادَةِ ثَلَاثَةٍ مَعَ شَاهِدٍ وَاحِدٍ عَلَى الرُّؤْيَةِ شَهَادَةُ تَامَّةً وَكَذَلِكَ شَهَادَةُ ثَلَاثَةٌ عَلَى الرُّؤْيَةِ وَشَهَادَةِ شَاهِدَيْنِ عَلَى شَهَادَةِ الرَّابِعِ جَائِزَةٌ أَيْضًا وَلَوْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout