عَلَى مَا وَصَفْت لَك فِي عُمُومَةِ الْأَبِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَأَقْرَبُ الْعَشِيرَةَ بَطْنًا بَطْنًا وَالْعَمَلُ فِى الْعَصَبَةِ أَنَّك إذَا وُجِدَتْ أَحَدًا مِنْ وَلَدِ الْمَيِّتِ وَإِنْ سَفَلَ لَمْ تُورِّثْ أَحَدًا مِنْ وَلَدِ أَبِيهِ وَانْ قُرُبَ وَاذَا وُجِدْتْ أَحَدًا مِنْ وَلَدِ أَبِيهِ وَانْ سَفَلٌ لَمْ تُورِّثْ احِدًا مِنْ وَلَدِ جَدِّهِ وَانْ قُرْبَ وَانٍ وُجِدْتْ أَحَدًا مِنْ وَلَدِ جَدِّهِ لَمْ تُورِّثْ احِدًا مِنْ وَلَدِ أَبِي جَدِّهِ وَإِذَا كَانَ بَعْضُ الْعَصَبَةِ بِأَبٍ فَهُوَ أَوْلَى لِأَبٍ كَانَ أَوْ لِأُمٍّ وَأَبٍ وَانٍ كَانُوا فِى دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ الا انْ بَعْضُهُمْ لِأَبٍ وَأُمٍّ وَبَعْضُهِمْ لِأَبٍ فَالَّذِى لِلابِ وَالْأُمُّ أَوْلَى بِالْمِيرَاثِ فَانٍ اسْتَوَتْ قَرَابَتُهُمْ وَكَانَ عَدَدُهُمْ وَاحِدًا وَلَمْ يَدْخُلْ أَحَدُهُمْ بِأَمٍّ كَانُوا شُرَكَاءَ فِي الْمِيرَاثِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمَيِّتِ عَصَبَةٌ فَالْمَوْلَى الْمُنْعِمُ بِالْعِتْقِ فَانٍ لَمْ يَكُنْ فَأَقْرَبُ عَصَبَةَ الْمَوْلَى الذُّكُورَ عَلَى مَا ذُكِرْت لَك فِي كِتَابِ الْمَوْلَى فَانٍ لَمْ يَكُنْ نَسَبٌ وَلَا وَلَاءَ فَبَيْتُ مَالَ الْمُسْلِمِينَ إذَا كَانَ مَوْضُوعًا فِي وَجْهِهِ وَلَا يَرِدُ عَلَى احِدٍ مِنْ ذَوِي السِّهَامِ وَلَا يَرِثُ مَعَهُ مِنْ ذَوِي الِارْحَامِ وَمَوْلَى الْمَوْلَى بِمَنْزِلَةِ الْمَوْلَى وَعَصَبَةِ الْمَوْلَى كَعَصَبَةِ الْقَرَابَةِ يَرِثُونَ كَمَا يَرِثُ عَصَبَةَ الْقَرَابَةِ عَلَى تِلْكَ الرُّتْبَةِ وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيقُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout